حادث الواحات| من هو هشام عشماوي ضابط الصعقه المتورط في الحادث

حادث الواحات.. الحادث الأليم الذي وقع يوم الجمعة 20 أكتوبر ويعتبر من أكبر العمليات الإرهابية في هذا العام، حاث الواحات الذي أستشهدا فيه العشرات من رجال الشرطة غدرا على يدا أحد الجماعات الإرهابية المتمركزة في صحراء الواحات.

هشام عشماوي منفذ هجوم الواحات

قد وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني تفيد باتخاذ بعض هذه العناصر الإرهابية  للمنطقة المتاخمة للكيلو 135 بطريق الواحات بعمق الصحراء مكانا لاختبئها، وعند بدء القوات الأمنية تنفيذ القبض عليهم بدأ تبادل أطلاق النيران بين الجماعات الإرهابية والقوات الأمنية مما أسفرت على استشهاد الكثير من أفراد الحملة الأمنية.

حادث الواحات
حادث الواحات

هشام عشماوي

قد رجحت مصادر أمنية أن منفذي العملية الإرهابية التي حدثت في طريق الواحات من بينهم عدد من المطلوب القبض عليهم في حوادث إرهابية سابقة، ومن بينهم أيضا الضابط المفصول هشام عشماوي.

الإرهابي هشام عشماوي

هشام عشماوى هو ضابط في الجيش المصري واسمة بالكامل هشام على عشماوي مسعد إبراهيم، يبلغ من العمر 43 عاما أنضم إلي الجيش المصري في منتصف التسعينيات ثم أنضم إلى قوات الصاعقة المصرية في عام 1996 كفرد تأمين ويعتبر المتهم الأول في كبري العمليات الإرهابية التي حدثت مؤخراً بدء من حادث الفرفرة، وأغتيال النائب العام هشام بركات، وحادثة اغتيال وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم.

وهناك عدة رويات لعزلة من الجيش المصري وأبرزهم أن المدعو هشام عشماوي وبخ قارئ القرآن الكريم  في أحد المساجد التي كان يصلى بها  لأنه أخطأ في التلاوة ومن هنا تم وضعه تحت المتابعة من قبل المخابرات الحربية، وعلى أثر هذه الواقعة تم التحقيق معه ونقلة إلى الأعمال الإدارية داخل الجيش المصري.

الرواية الثانية

أما عن الرواية الثانية هي وفاة والده إثناء خدمته في الجيش وبالتحديد في سيناء مما عرض هشام عشماوي لأزمة نفسية، ومن هنا دخل مساحة التشدد حيث تعرف على بعض الإسلاميين المتشددين وحاول أقناعة بأن سبب وفات والده هو إهماله وبعده عن والده، وتم كشف أمره من المخابرات الحربية وفصل من الجيش عام 2009.

أنضم المدعو هشام عشماوي لخلايا إرهابية كبيرة وسافر إلي تركيا ومن هناك تسلل إلي الدولة السورية وشارك في الكثير من العمليات الإرهابية ضدد الرئيس بشار الأسد، ثم عاد إلي مصر بعد عزل الرئيس المعزول محمد مرسي وشارك في أعتصام رابعة، ثم سافر مرة ثانية إلي سرت بليبيا، وأنضم إلي مجموعة إرهابية هناك، وخضع إلي عدة تدريبات كبيرة ونفذ عدة عمليات إرهابية ناجحة وكانت أخر عملية هي ما حدثت بمصر التي تسمي بحادث الواحات

تنعي أسرة نجوم مصرية كل شهداء الوطن


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.