هذا ما فعلته الداخلية عقب استهداف كمين المقطم.. وسرقة ”لاسلكي” الشهداء؟

أقامت مديرية أمن القاهرة عزاءاً ضخماً يوم الأربعاء الماضي لضحايا الشرطة المصرية الذين استشهدوا ليل الإثنين الماضي بمسجد المشير طنطاوي، وذلك عقب قيام مسلحين إرهابين بإستهداف كمين أمنى متحرك وذلك أثناء توقفه بميدان محمد زكي بطريقة الواحة بتقاطعه مع طريق الدائري وقامت هذه الجماعة المسلحين بمهاجمت أفراد الكمين ، وأسفر هذا العمل الإرهابي عن استشهاد ضابطين وأمين شرطة وإصابة 5 أخرين.



وكشفت مصادر أمنية موثوقة عن كارثة كبري حدثت بعد الهجوم على الكمين حيث أنه قام  منفذي الهجوم بالأستيلاء على جهاز لاسلكي خاص بأفراد القول الأمني المستهدف، فضلاً عن سرقة “رشاشين” و2 صديري واقي، وجهاز لاسلكي خاص بالقوات، ويعتبر سرقة الجهاز اللاسلكي كارثة كبري حيث تتلقى جميع القوات على الموجة الترددية لجهاز اللاسلكي جميع أوامر الخدمة والقوات الموجه الترددية اللي يتم تلقي عليها الأوامر ولتحركات والخدمات.

ويعنى معرفة هؤلاء الإرهابين كافة التفاصيل الخاصة بالقوات الشرطة.



وعلى الفور قامت وزارة الداخلية المصرية عدة إجراءات عقب الحادث منها قيام قطاع الاتصالات بوزارة الداخلية بتشفير وإغلاق جهاز اللاسلكي الذي استولى عليه منفذي الحادث، كما قام قطاع الأمن الوطني باستجواب جميع العاملين والموظفين بالشركات المجاورة ومعارض السيارات والاستعلام عنهم أمنيًا، وكذلك تحفظ فريق الأمن الوطني على جهاز DVR الخاص بمعرض بيع سيارات مجاور للحادث، ويُعد هو الخيط الوحيد الذي تعتمد عليه أجهزة الأمن لفك طلاسم القضية.