هايدي فاروق تتعرض لهجوم ساخن جداً من مرتضي منصور بأتهامه لها في جنسيتها

” هايدي فاروق ” سببت الشهادة التي أدلت بها عضوة الجمعية الجغرافية في البرلمان المصري هايدي فاروق جدلآ كبير مابين الأوساط السياسية والأجتماعية وفيها أدلت هايدى فاروق في جلسة أستماع بالبرلمان المصري بأنها قد تكلفت من قبل لواء عمر سليمان الراحل والذي كان يشغل منصب مدير المخابرات العامة وأيضا من مشير طنطاوى الوزير السابق للدفاع بأن تقوم بالبحث في الملكية التي تنصف على أحقية تيران وصنافير.

هايدي فاروق

و قالت أثناء هذا البحث توصلت لـ7 صناديق في الأرشيف البريطانى والأرشيف الأمريكى ومستندات تثبت مصرية جزيرتى تيران وصنافير ولكن قابل هذه الأقوال تشكيك من وزير شئون مجلس النواب أ/عمر مروان وطلب منها بالتدقيق والتحقيق في ما ذكرته ثم واجهت على الجانب الاخر تشكيك من النائب البرلمانى مرتضى منصور ولكنه ليس في اقوالها بل في جنسيتها ومصريتها وجواز صحة كلامها من عدمه لتقوم بالأنسحاب من المجلس معترضة على رأى مرتضى منصور ملعقة انها لديها إبنة تربها وأن زوجها يعمل بالحقل الدبلوماسي وانها مصرية ذات جذور مصرية.

مالا تعرفه عن هايدي فاروق

من المعروف أن هايدى فاروق هى زوجة للدبلوماسي المعروف مدحت كمال القاضى والذي يعتبر أيضا من اهم وأكثر المهتمين بالخرائط وجمع التراث والحدود العالمية ويعد الزوجان من أهم الخبراء في علم الوثائق ومتأصلين في مجال رسم الحدود على جميع أنواعها البرية والبحرية والتقصي عن الخلافات الدولية

هايدى فاروق وضحت في حوار لجريدة الاهرام في عام 2013 بمنصب المستشار الخاص بوثائق وقضايا الحدود في رئاسة الجمهورية السابق ومن أهم هذه الملفات موضوع الذهب الأزرق الذي يختص بالمياة في منطقة الغرب المصري وأيضا مايتعلق بملف الذهب الاسود وهو البترول في منطقة الشرق المصري وأخيرآ ملف الذهب الأصفر الموجود بالصحراء الشرقية في مصر.

الصحف المصرية تحتفل بـهايدي فاروق

وفي نفس العام وتحديدا في شهر يوليو شهدت الصحف المصرية أحتفالا شديدا بـ هايدي فاروق ومدحت كمال (زوجها) لقيامهما بأهداء مكتبة الاسكندرية موسوعة من الخرائط تسمى (صورة الأرض) لشريف الأدريسي وقد قام مدحت القاضي السفير بالخارجية المصرية وهايدي فاروق أيضاً بأهداء عدد من الخرائط الجغرافية لمكتبة الاسكندرية في قسم مكتبة الخرائط وقد وصل عدد هذه الخرائط التي قامو ا بإهدائها لـ 131 خريطة وذلك إضافة إلى العدد الهائل من من مجلات الأطلس والكتب الهامة جداً في تاريخ الجغرافيا والتي اشارت لعدد من الأماكن في جمهورية مصر العربية مثل قناة السويس ومطروح وأهرامات الجيزة وخارج البلاد مثل البلقان والقارة الهندية وصحراء المغرب.

وتضمنت الأهداءات أيضا خرائط سياحية نادرة لباريس وذلك بعد قيام الحرب العالمية الثانية وتتركز أهمية هذه الخرائط في أنها وثائق دقيقة ونادرة لباريس وذلك بعد أن أحترقت جميع خرائطها بعد أن أجتاحها الأحتلال النازى  ووضحت هايدي فاروق أن جزيرتى القائم عليها النزاع تيران وصنافير لم تكن هذه الاسماء هى الأصلية لها وكان أسم الجزر هى جزر التيران وكانوا على مداخل الحجاج ويتواجد بهم جنود مصريين يقومون برعاية الحجاج ويوجد بها مربط للماشية المصرية لكى لا تقوم ضدهم أى غارات من القبائل التي تقوم بسرقة الحجاج المصريين فكانت هذه الجزر هى الحماية بالنسبة للحجاج.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.