“قومى للعمال والفلاحين” يعرض مشروعاته التنموية ويؤكد: لن نتخلى عن تنفيذها

أصدر “إبراهيم فايد” المتحدث باسم المجلس القومى للعمال والفلاحين بيانًا طالب فيه بضرورة تعاون الدولة مع المجلس وغيره من الهيئات والاتحادات المستقلة في سبيل تيسير وتذليل العقبات الحالية التي تقف في طريق الاصلاح، خاصةً تلك العقبات الادارية المجحفة التي تُعرقل سير عجلة الانتاج وتضيع الحقوق وتنفر المواطنين من التعاون مع الدولة حتى نفد صبر الكثيرين ودبَّ اليأس والاحباط في قلوب المواطنين؛ لا سيما بعد خطط الحكومة المستمرة لغلاء الأسعار ورفع الدعم بما لا يتناسب مع الوضع الاقتصادى للمواطن المغلوب على أمره.
وفي السياق ذاته استعرض “فايد” أبرز اهتمامات المجلس في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن تنفيذ مشروعات استصلاح الصحراء هو أولى أهداف المجلس وتحديدا ذاك المشروع الذي يهدف لاستصلاح 15 مليون فدان من الصحراء، وهو ما وضعه أ. “محمد هندى” رئيس المجلس ضمن قائمة برنامجه الانتخابى.
كما أشار إلى ضرورة تطبيق الخطة الصناعية الكبرى التي تبدأ من سيناء بما فيها من معادن ورمال نقية وسواحل وكنوز في باطن الأرض بل وفي شمسها ورياحها، وكذلك تطبيق قانون عمل عادل يحفظ حقوق كل العاملين بالدولة بقطاعيها العام والخاص، بالإضافة لتطهير البحيرات المصرية والممرات المائية في أسرع وقت ممكن وعلى رأسها نهر النيل وازالة كل ما يعوق سريانه وصلاحيته لنمو الأحياء البحرية، مع ضرورة صيد التماسيح التي تنتشر في بحيرة ناصر ومنطقة أسوان وعددها يقرب من الـ 40 ألف تمساح يلتهم الواحد منها يوميًا قرابة الـ 200 كيلو من الأسماك.
واختتم “فايد” بيانه بالتأكيد على أن المجلس لديه العديد من المشروعات وأن تنفيذها لن يكلف الدولة مليمًا واحدًا وأن التنفيذ على أرض الواقع بعيدًا عن الشعارات هو الخطوة الحقيقية للارتقاء بمصر حتى تنافس دول العالم المتقدم في بضع سنوات تُعَد على أصابع اليد الواحدة، مشيرًا إلى أن هناك خططًا واستراتيجيات أخرى لدى المجلس تمت صياغتها وجدولتها بكل دقة على يد خبراء ومتخصصين وكفاءات على أعلى مستوى، وأن المجلس لن يتنازل عن تحقيق حُلم المصريين.

قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.