في ذكرى وفاته.. أسرار وفاة والدة “توفيق الدقن” بسببه.. وكيف عاش أكثر من عمره 3 سنوات

تطل علينا اليوم السبت 26 نوفمبر، ذكرى رحيل الفنان توفيق الدقن، أشهر من قدم أدوار الشر في السينما المصرية رفقة الراحل محمود المليجي.

توفيق الدقن

ولد توفيق الدقن، عام 1924 في قرية هودين بمركز السنطة بركة السبع التابع لمحافظة المنوفية، ثم انتقل مع والده إلى المنيا، حصل على بكالوريوس من المعهد العإلى للفنون المسرحية عام 1950.

بدأ الدقن، حياته المهنية كموظف في السكك الحديدية وهو لا يزال طالباً ليساعد أسرته.

كيف توفت أمه بسببه

اشتهر الدقن خلال مشواره الفني بتقديم دور اللص والبلطجي، ولأن الجمهور وقتها كان يتأثر بأداء الفنان، أعتقد البعض أنه يتناول الخمر في الحقيقة، ووصل إلى والدته أن نجلها أصبح “خمورجي” و”لص”، وصدقت الأم واعتقدت أن ابنها ”الملتزم” ضل طريقه في القاهرة، وقبل أن يستطع شرح الأمر لها ماتت غاضبة منه وعليه.

عاش “بدل فاقد”

في الوقت الذي كانت تستعد فيه الأسرة لاستقبال طفل جديد، كانت ودعت طفلا آخر اسمه ”توفيق” بلغ من عمره 3 سنوات، وبوفاته قرر الأب الا يستخرج شهادة وفاة له ولا شهادة ميلاد للمولود الجديد ليعيش توفيق الدقن باسم شقيقه وبعمر يزيد عن عمره الحقيقي بثلاث سنوات، لذلك كان توفيق دائما يقول ”أنا عشت حياتي بدل فاقد”.

بدأ الدقن مشوارة الفني كومبارس عندما كان طالباً بالمعهد، وظهر لأول مرة في دور فلاح صغير ثم شارك الفنان “فريد شوقي” عام 1951م في فيلم” ظهور الاسلام”، إلا أن ملامحه الغليظة أهلته لأدوار الشر التي أجادها فسطع نجمه وذاع صيته كأحد أبرز نجوم السينما في الخمسينيات.

الفنان الراحل قدم أدوار الشر بشكل مختلف حيث أضاف إليه المزيد من البهجة والمرح، ومن أبرز أعماله “سر طاقية الإخفاء” و”ابن حميد” و”الفتوة”.

توفي الدقن، عن عمر ناهز 65 عاما بعد رحلة معاناة طويلة نتيجة إصابته بالفشل الكلوي.

واشتهر الدقن بعدة إفيهات في أفلامه منها “أستر يا اللي بتستر. أحلى من الشرف مفيش. يا آة يا آة. صلاة النبي أحسن”.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.