تركت الإسلام وخسرت كل الناس- ننشر تفاصيل إعلان “شادي سرور” الإلحاد وسر بكائه بشدة

استطاع أن يكون حديث الساعة ومن أهم الترندات خلال الساعات القليلة القادمة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليصبح شادي سرور، من أكثر الموضوعات المثيرة للجدل على خلفية تصريحاته الأخيرة، بتركه الإسلام وإعلأنه الإلحاد، ليدخل في موجه من النقد اللاذع والهجوم القوي، من جانب جميع رواد السوشيال ميديا، ليتسألوا هل أنه حقيقي قد ألحد أم أنه قال هذا من أجل إثارة الجدل حوله والبحث عن لايكات كما قال البعض.

شادي سرور

شادي سرور

حيث أصبح إلحاد شادي سرور وطريقة إعلأنه له، من أكبر الموضوعات التي يتم تداولها عبر صفحات التواصل الاجتماعي، بعد أن ربط عدد كبير من متابعيه بين تدويته أمس وأخر فيديو ظهر خلاله في شهر أكتوبر الماضي يعلن اعتزاله الفن وأعرب عن رغبته في الانتحار دون أي أسباب.

ليعلن بعدها أمس أنه قد ترك الإسلام وأنه ألحد بجميع الديانات، وأنه حينما سيعود إلى الفن مرة أخري سيعود بقوة، وسيعبر عن رأيه فقط ولن يهتم لرأي أحد، حيث قال “لما أرجع هكون مفتري نجاح مش هتأثر بكلمة من حد”

إلحاد شادي سرور

حيث جاءت التدوينه التي أعلن فيها شادي سرور إلحاده كالتالي :

أنا وحيد معرض للهجوم الهمجي، مع أني لم أضر أحدا أبدا، وكان لي مواقف اجتماعية وسياسية في صالح الخير للمجتمع، رغم من صغر سني وقدراتي المحدودة، في النهاية بالنسبة لكل الناس اللي ظنوا فيا خير ودعموني بالكلام والفيديوهات الشهور السابقة، أشكركم كثيراً، آسف إني خيبت ظنكم، بس لو عرفتم أنا وصلت لدرجة من العذاب النفسي كإنسان، هتقدروا، مش عارف هقدر أعمل فيديوهات قريب ولا لا، بس لما أرجع، هرجع مفتري مفتري أوي في النجاح، مش هتأثر بكلمة من حد، وهعمل اللي أنا مؤمن بيه بس، علّمتني الحياة أنّ الشّموخ لا يُهان عند الانكسار، بل يزداد قوّةً ليبدأ في سرد قصّة شموخه”

من هو شادي سرور

  • ولد في القاهرة يوم 21 أبريل عام 1995، واسمه الحقيقي شادي وليد أحمد سرور.
  • في عام 2012 بدأ صناعة الأفلام من خلال الإنترنت.
  • تمكن من تحقيق شهرة واسعه عبر موقع اليوتيوب، ليصبح لديه 4 ملايين و417 ألف مشترك.
  • اشتهر بنشر مقاطع فيديو صغيرة يتناول فيها مشكلات الشباب بصورة ساخرة.
  • كان له تجربه واحدة في السينما في فيلم “تيتانيك: النسخة العربية” في عام 2016 مع الفنانة بشري.
  • أكد شادي سرور أنه تعرض للعديد من الانتقادات الواسعة بسبب أراءه.
  • حيث وصل الأمر إلى إعلأنه رغبته في الانتحار بسبب الألفاظ المهينة التي يتعرض لها.