تعرف على الطريقة الجديدة من الحكومة للتخلص من مظاهرات المطرية وعين شمس

شهد يوم الاحد الموافق 25 يناير 2015 ذكرى ثورة 25 يناير الرابعة احداث شغب بين الشرطة ومتظاهرين رافضين للنظام الحإلى وبالطبع أسباب تلك الصراع معروفة للجميع بداية من فشل أهداف ثورة 25 يناير والحكم على مبارك واعوانة جميعا بالبراءة وكان ثورة لم تقم من الاساس ثم الاطاحة بنظام محمد مرسى الرئيس السابق واعتراض انصارة وتظاهرهم في رابعة العدوية ويوم الفصل بفض رابعة العدوية الذي اصبح شوكة في ظهر النظام الحإلى ومظاهرات دائما من الاخوان وجماعات لقبوا نفسهم بانصار رابعة ويرفعون دائما الاشارة الشهيرة ثم في الاخير يوم 24 يناير 2015.

مظاهرات المطرية

وقتل شيماء الصباغ كل تلك الامور جعلت منطقة المطرية وعين شمس مشتعلة حتى فقدت الشرطة السيطرة على الامر، وهو ما جعل الحكومة تبحث عن طريقة جديدة للتخلص من تلك الشغب وكان الحل في ابناء الاوقاف حيث اصدرت الحكومة قرار بارسال 100 داعية من ابناء الاوقاف إلى منطقة المطرية عن شمس وتأمينهم بشكل جيد ودورهم الذهاب إلى المساحد في المطرية وعين شمس بين صلاتى المغرب والعشاء وحث الناس على التحلى بسماحة الاسلام ومواجهة العنف والتطرف وتوعية المواطنين بما يحدث حولهم من احداث خطيرة ومن اهم المساجد المعلن زيارتها الخلفاء الراشدون والتوحيد والمعسكر والنور المحمدى.

ويبقى السؤال هل تصلح تلك الطريقة في التعامل مع سكان المطرية وعين شمس؟ وهل يسمح المتظاهرين بوجود هولاء الدعاة والقيام بواجبهم علما بان هولاء المتظاهرين يوجد لهم اشخاص وافتهم المنية في رابعة ومستعدين للقصاص من النظام باى طريقة وتبقى في النهاية خطوة ايجابية من الحكومة لحل الازمة ولكن هذة الطريقة وان ونجحت ستكون علاج مؤقت أو مسكن كما نقول ولكن الحل الجذرى غائب حتى الآن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.