حصة النشاط غير الصيفي.. زيادة ساعات اليوم الدراسى 1439-2018 بالسعودية لللعام الدراسى الجديد حقيقة أم إشاعة

خبر زيادة ساعات اليوم الدراسى 1439-2018 بالسعودية للعام الدراسى الجديد حقيقة أم إشاعة وهل هو خبر صحيح ام خبر غير صحيح، هو السؤال الهام لكل الطلبة والطالبات الآن بعد انتشار الخبر بصورة كبيرة وبعد تصدر وسم زيادة ساعات اليوم الدراسى لترند الوسوم والهاشتاج على موقع تويتر في المملكة العربية السعودية، وبالفعل الخبر صحيح والقرار صدر من وزارة التربية والتعليم السعودية والدكتور أحمد العيسى وزير التعليم حيث أكدت الخبر عدة مصادر صحيفة نقلا عن مصادر مطلعة من الوزارة.

حصة النشاط غير الصيفي.. زيادة ساعات اليوم الدراسى 1439-2018 بالسعودية لللعام الدراسى الجديد حقيقة أم إشاعة 1 23/8/2017 - 11:11 م

خبر زيادة ساعات اليوم الدراسى 1439-2018 بالسعودية العالم الدراسى الجديد

ستكون زيادة ساعات اليوم الدراسى للعام الدراسى الجديد بالسعودية هى ساعة واحدة يوميا (60 دقيقة)، يوميا من الاحد إلى الاربعاء، حيث أقرت الوزارة 4 حصص أسبوعيا للنشاط غير الصيفي وستكون مدة الحصة ساعة واحدة، ولن تكون حصة النشاط غير الصيفي على حساب اى من الحصص الاخرى ولن تكون على حساب الفسحة أو الراحة بين الحصص ولن تكون أيضاً على حساب اوقات الصلاة، ويأتى القرار الجديد ضمن خطة تطوير التعليم في السعودية ضمن رؤية السعودية 2030.

هذا وقد شهد وسم زيادة ساعات اليوم الدراسى جدل كبير على تويتر حيث تصدر الوسم الترند خلال ساعات قليلة بسبب التغريدات الكثيرة جداً سواء من الطلبة أو الطالبات أو من المعلمين أو من أولياء الامور، حيث يطرح كل طرف وجهة نظره في هذا القرار الجديد بينما لم تعلق الوزارة على اوجه الانتقاد لهذا للقرار، ومن الجدير بالذكر أن الكثير من الخبراء أثنوا على أهمية حصة النشاط غير الصيفي بالنسبة للطالب.

ما هو النشاط غير الصيفى
الجميع يتساءل الآن عن حصة النشاط غير الصيفي والتي أدت إلى قرار زيادة ساعات اليوم الدراسى 1439 العام الدراسى الجديد بالسعودية حيث ستكون تلك الحصة في منتصف اليوم الدراسى، والنشاط غير الصيفي هو مجموعة من البرامج والانشطة التي يمارسها طلبة المدارس بحسب ميولهم ومواهبهم وقدراتهم وستكون تحت اشراف المعلمين والمعلمات خلال الحصة المحددة لذلك، ومن أهداف حصة النشاط غير الصيفي اكتشاف وتنمية المواهب، تكوين الشخصية المطلوبة للابناء والقادرة على خوض غمار المستقبل، زيادة الثقة في النفس للطلبة والطالبات، التشجيع على ممارسة التعليم الذاتى، تنويع الخبرات واستثمار الوقت.