السعودية والكويت تتداركان أزمة دشتي

بعد الهجوم الذي شنه النائب الكويتي الدكتور عبدالحميد دشتي، على المملكة العربية السعودية في إحدى القنوات التابعة للنظام السوري بدت المخاوف من تصدع العلاقات السعودية الكويتية.

النائب عبد الحميد دشتي

السعودية والكويت تتداركان أزمة دشتي:

من جانبه صرح عبد العزيز الفايز سفير المملكة العربية السعودية لدى دولة الكويت أن الاساءات المتكررة من جانب دشتي في حق المملكة لن  تؤثر على العلاقات بين البلدين ولن تحقق الغاية من وراءها حيث وصف دشتي بان له توجهات خارجية تسعى إلى تقويض العلاقة بين البلدين.

كما كشف الفايز أن سفارة المملكة في دولة الكويت قد تقدمت بمذكرة رسمية إلى وزارة الخارجية الكويتية عن تلك الاساءات طالبت فيها بمحاسبة المتجاوز، وذلك في اطار قيام السفارة بدورها الدبلوماسي من حفظ حقوق المملكة وتحريك الدعاوى القضائية ضد المتجاوزين.

على الجانب الآخر نشرت بعض الصحف أن السلطة القضائية بدولة الكويت قامت باصدار أحكام مختلفة بحق عدد ممن ثبت عليهم تهمة الاساءة إلى المملكة من سجن أو تغريم حفاظا على اواصر العلاقة بين البلدين الشقيقين من أولئك الذين يسعون لتقويض العلاقات سواء لأهداف خاصة أو تنفيذا لسياسات خارجية مغرضة.

وكانت الخارجية الكويتية قد تلقت بالفعل المذكرة الرسمية التي تقدمت بها السفارة السعودية أمس السبت، وبدأت تحريك الدعوى القضائية بحق النائب عبدالحميد دشتي.

وبحسب ما نشرته جريدة الرياض فان مصدر رفيع المستوى في الخارجية الكويتية قال في تصريح خاص «ان دولة الكويت لن تسمح لأي مواطن مهما كان منصبة، بالإساءة لأي دولة شقيقة أو صديقة، وأنها سوف تقوم بمخاطبة النيابة العامة ومجلس الامة في هذه الشكوى، ليتم اتخاذ اجراءات القانونية بحق النائب دشتي».

واختتم المصدر كلامه بتوجيه رسالة إلى كل مواطن أو مقيم بالكويت يحذر فيها من أن يحاول اي شخص افساد العلاقات بين الكويت والدول الشقيقة متوعدا من يجرؤ على ذلك بالحساب العاجل، وخصص بتحذيره مايتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي كافة، ونبه على أن الدولة تراقب ما يدور على تلك المواقع عن قرب وتتابع اي مغرد سوف يتجاوز بحق اي دولة  دولة شقيقة.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.