حكم وشروط العقيقة كما أمرنا الرسول -صلى الله عليه وسلم-

في البداية يجب توضيح ما معني كلمة العقيقة، والعقيقة هي أن يقوم الشخص المسلم بذبح ذبيحة سواء رزق بمولود ولد أو بنت، ومن المعروف أن العقيقة هي سنة من الرسول -صلى الله عليه وسلم-، و قد روي أن الرسول أمر بذبح ذبيحتان في حالة أن كان المولود ذكرا، وذبيجة واحدة في حالة كان المولود أنثي، ويستحسن أن تكون العقيقة في في خلال الأسبوع الأول من الولادة، أو أخر يوم في الأسبوع الثاني من الولادة، أو أخر يوم في الأسبوع الثالث من الولادة.

الرسول

الرسول

و قد روي عن الرسول -صلى الله عليه وسلم – قول :

عن سلمان بن عامر الضبي رضي الله عنه – قال: سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: “مع الغلام عقيقة فأريقوا عنه دماً وأميطوا عنه الأذى، رواه البخاري.

أما بالنسبة إلى العقيقة وشروطها :

يجب أن تكون العقيقة من البقر أو الماعز أو الأبل، وأن تكون ذات صحة جيدة وخالية من العيوب والأمراض، وعلى ذلك كما أشرنا للذكر ذبيحتان وللأنثي ذبيحة واحدة، وعلى ذلك إذا كانت

  • من الماعز يجب أن تتم عامها الأول.
  • إذا كانت بقرة يجب أن تتم عامها الثاني.
  • إذا كانت من الأبل يجب أن تتم عامها الخامس.

و على ذلك توزيع العقيقة يجب أن يكون مثل الأضحية :

  • ثلث لأهل البيت.
  • ثلث من أجل المساكين والفقراء.
  • ثلث من أجل إطعام الناس.

و يجوز بيع جلد الأضحية من أجل الفقراء، والعقيقة من أجل حماية المولود من مس الشيطان، كما أنها تحض على فعل الخير.



اترك تعليقا