بعد نبوءات “زوال اسرائيل” واندلاع الحرب العالمية الثالثة، إيهود باراك يخشى “لعنة العقد الثامن” وانهيار الدولة

تنتشر في الأوساط العربية والإسلامية كما في نظيرتها الغربية والصهيونية عددٌ من النبوءات والاستقراءات التي تتعلَّق ياقتراب زوال الكيان الصهيوني من أرض فلسطين المحتلة، في سياق لا ينسجم – حسب الكثير من المتابعين- مع الأحداث على الساحة العربية والعالمية والهيمنة الصهيونية المتنامية في فلسطين والعالم، لكن المفاجأة أنَّ رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني الأسبق إيهود باراك قد أبدى تخوفه مؤخَّراً من تعرض الاحتلال إلى “لعنة” العقد الثامن مُحذِّراً من إمكانية “زوال إسرائيل” قبل حلول ذكرى “تأسيسها” الـ 80، في العام 2028م.

زوال اسرائيل

باراك يخشى من لعنة العقد الثامن

وفي مقالة نشرتها صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية قبل يومين أكَّد رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني الأسبق أنَّه “خلال التاريخ اليهودي لم تُعمِّر لليهود دولة أكثر من ثمانين سنة إلَّا في فترتين، فترة الملك داوود وفترة الحشمونائيم، وفي كلا الفترتين فإن بداية تفكك كليهما كانت في العقد الثامن”.

وأوضح باراك أنَّ “تجرِبة الدولة العبرية الصهيونية الحالية هي التجربة الثالثة وهي الآن في عقدها الثامن” معبراً عن خشيته من “أن تنزل بها لعنة العقد الثامن كما نزلت بسابقتها”

لعنة العقد الثامن تمتد خارج الكيان الصهيوني

وأضاف المسؤول الصهيوني البارز أنَّ لعنة العقد الثامن لم تصب دول اليهود في التاريخ فحسب، مُذكِّراً بالحرب الأهلية الأمريكية التي نشبت في العقد الثامن من عُمر الولايات المتحدة الأمريكية، وقال بأنَّ إيطاليا كانت قد تحولت إلى دولة فاشية في عقدها الثامن، بينما أصبحت ألمانيا أيضاً “دولة نازية” في عقدها الثامن مشيراً إلى أنَّ ذلك كان سبباً في هزيمتها وتقسيمها، كما قال بأنَّ الاتحاد السوفيتي قد انهار وانفرط عقده بعد أن تفكك في العقد الثامن من عمر الثورة الشيوعية.

نبوءة زوال إسرائيل 2022

يأتي ذلك فيما انتشرت مؤخَّراً عدد من الاستقراءات والتنبؤات بزوال دولة الكيان الصهيوني، منها ما يقول بأنَّ ذلك سوف يحصل في العام الحالي 2022م  ومنها ما يقول بأنَّ ذلك سوف يتم قبل العام 2027م، حيث تستند كُلُّ رواية ونبوءة إلى عددٍ من الأدلة والإشارات التي يرى أصحابها أنَّها تؤكد وجهة نظرهم بقوة.

عملية حسابية ونبوءات الحرب العالمية الثالثة

وكانت مجموعة من النظريات والنبوءات السابقة قد تحدَّثت عن العام 2022م وما يمكن أن يشهده من أحداثٍ عظيمة حسب العرافة البلغارية العمياء بابا فانجا، إضافة إلى مسألة رياضية وعملية حسابية كانت قد تنبأت بأنَّ تاريخ انطلاق العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا هو ذاته تاريخ بداية الحرب العالمية الثالثة، والتي قيل بأنَّ المسلسل الكارتوني الشهير قد تنبأ بها حيث يعود الاتحاد السوفيتي ويتم بناء جدار برلين مرة أخرى.

تنبؤات العرَّافة "بابا فانجا" هل استيقظ الفيروس الذي كان "مُتجمداً" وبدأت الحرب العالمية الثالثة حقاً
تنبؤات العرَّافة “بابا فانجا” هل استيقظ الفيروس الذي كان “مُتجمداً” وبدأت الحرب العالمية الثالثة حقاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.

تعليق 1
  1. حمدى عبد الفتاح محمد حمدى يقول

    لقد حان الوقت ودقت الاجراس