وفاة رجل من “شدة الفرح” بعد إلغاء حكم الإعدام في حقه

لا مَفَرَّ من القدر ولا رادَّ للموت إذا جاءت ساعته، هذا ما تؤكده الواقعة التي حصلت مع رجل إيراني يُدعى أكبر عندما “مات من الفرح” بعد إلغاء عقوبة الإعدام في حقه حسب ما أعلنت عنه الصحف المحلية أمس الأحد.

وفاة رجل من "شدة الفرح" بعد إلغاء حكم الإعدام في حقه

توفي بعد أن تم العفو عنه

وذكرت صحيفة “همشهري” الحكومية في إيران أمس الأحد، أن رجلاً كان مُتهماً بجريمة قتل توفي “من شدة الفرح” بعد سماعه خبر العفو عنه من قبل أولياء الضحية.

وأوضحت الصحيفة أن الرجل الذي يُدعى “أكبر” من سكان مدينة بندر عباس جنوب إيران كان قد ارتكب جريمة قتل منذ 18عاماً وظلَّ يحلم بالإعدام الذي ينتظره منذ ذلك الوقت، إلَّا أنه عندما سمع أن والدا الضحية قد سامحاه، شعر بالفرح الشديد الذي تسبب بإصابته بجلطة نقل على إثرها إلى المستشفى قبل أن يفارق الحياة متأثراً بذلك”

كان يخاف من الإعدام فمات فرحاً

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على قضية “أكبر”  أنّهُ قضى كل هذه السنوات يُعاني الخوف من الإعدام بسبب الجريمة التي ارتكابها عندما كان في سن 37 عاماً، لكنه بعد جهود مُضنية من قبل المسؤولين في مجلس تسوية المنازعات والمشاكل في بندر عباس، تمكن من الحصول على موافقة أهل الضحية بالعفو عنه، ونجا “أكبر” من حبل المشنقة لكنه لم ينجُ من الموت الذي لا مفر منه على الإطلاق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.

تعليق 1
  1. مريم فرج رشاد احمد يقول

    لماذا لا يعدموه
    المفرود انو يتعدم طلاما اتل