هل سمعت يوماً عن الملحمة الكبرى “هرمجدون” واقتراب نهاية العالم

ظهرت البقرة الحمراء في مزرعة لدى يهودي امريكي، وزعم اليهود انها البقرة المنتظرة واقتراب نهاية العالم .

ما هي هرمجدون

تختلف الاحاديث والاقوال والآيات التي تتحدث عن نهاية العالم التوراة والانجيل والقران، وقد ذكر في جميع الكتاب والديانات أن يوم القيامة لم يرى لها مثيلاً في العالم لما فيها من تدمير، وقتل وحرب قبل نهاية العالم .

ومن العلامات الصغرى التي تدل على نهاية العالم في الاسلام

أن تلد الأمة ربتها، وتطأول الحفاة العراة رعاء الشاء في البنيان، كثرة الهرج (القتل),ظهور الكاسيات العاريات، تخوين الأمين وائتمان الخائن، هلاك الوعول وظهور التخوت، عدم المبالاة بمصدر المال من حرام أم من حلال، أن ينطق الرويبضة.

اما عن العلامات التي لم تقع بعد والتي هي دليل على اقتراب نهاية العالم

ومنها إخراج الأرض لكنوزها,مطر ولا تكن منه بيوت المدر,فتنة تستظف العرب,كلام الشجر والحجر لنصرة المسلم,حسر الفرات لجبل من ذهب,الملحمة الكبرى بين المسلمين والروم,تكلم السباع والجمادات,تكلم طرف السوط,تكلم شراك النعل.

ما هي هرمجدون
نهاية العالم واقتراب الملحمة الكبرى “هرمجدون”

وهناك ايضاً بعض المعتقدات المسيحية فيما يخص نهاية العالم ومنها نزول المسيح، وحدوث المعركة الكبرى”هرمجدون“. اذاً ما هي هرمجدون وهي موقع تجمع للجيوش للمعركة حيث تحين وقت النهاية، وتعتير ايضاً الطريق الذي يربط مصر مع الإمبراطوريات الشمالية من سوريا والأناضول وبلاد ما بين النهرين.

ووفقاً لبعض التفاسير المسيحية يسوع سوف يعود إلى الارض ويهزم الدجال والنبي الكاذب والشيطان في معركة الشيطان هرمجدون، ثم سيتم طرح الشيطان في “الهاوية” أو الهاوية ل 1، 000 سنة، والمعروفة باسم ألفية، بعد إطلاق سراحهم الهاوية، الشيطان سوف يستعى يأجوج ومأجوج من زوايا الأرض الأربع، ثم ستاتي نار من عند الله تلتهم يأجوج ومأجوج.

اما رأي السنة عنها وهو الاصح الحرب التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن المسلمين يقاتلون وسلم:اليهود، ويسلطون عليهم تكون في آخر الزمان، والظاهر أنها تكون عند خروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم وظهور المهدي.

ففي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر وراءه يهودي: تعال يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله” وايضاً في ما يقول الحافظ ابن حجر عن نهاية العالم وهرمجدون ينزل الدجال هذه السبخة -أي خارج المدينة- ثم يسلط الله عليه المسلمين فيقتلون شيعته، حتى إن اليهودي ليختبئ تحت الشجر والحجر، فيقول الحجر والشجر للمسلم: هذا يهودي فاقتله. فعند اقتراب نهاية العالم وبدء الملحمة الكبرى “هرمجدون” ينزل الدجال ومعها سبعون الف من اليهود يحملون السيوف، فينزل المسيح_عليه السلام فيلحق المسيح عيسى الدجال فيوقف الدجال عند باب اللد في القدس فيقتل المسيح عيسى الدجال وينهزم اليهود فلا يبقى اي اثر ليهودي أو حتى نسل يهودي وتبدأ الاشجار والحجارة بالكلام والتحدث الا شجرة تسمى الغردقة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.