نجاة الرئيس الروسى بوتين من الموت بعد تعرض سيارته لحادث ومقتل سائقها

أعلنت وسائل الإعلام الروسية في تقارير لها عن تعرض سيارة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين لحادث مروع، وذلك نتيجة إصطدامها بسيارة أخرى أثناء سيرها في الطريق، مما ترتب عليها مقتل السائق الشخصى للرئيس الروسى، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة الديلى ميل البريطانية في تقريرها.

نجاة الرئيس الروسى بوتين من الموت بعد تعرض سيارته لحادث ومقتل سائقها 1 6/9/2016 - 11:41 م

من جانب آخر أكدت وسائل الإعلام الروسية أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين لم يكن يستقل سيارته الــ MBW السوداء التي تعرضت للحادث، حيث أوضحت كاميرات المراقبة أن سبب الحادث هو عبور سيارة مرسيدس من الجانب الآخر للطريق لتصطدم مباشرة بسيارة الرئيس الروسى وجها لوجه ، مما أودى بحياة السائق المفضل للرئيس الروسى.

على الفور انتقل فريق من الأطباء إلى مكان الحادث، لكنهم لم يتمكنوا من إنقاذ السائق الشخصى للرئيس الروسى فلاديمير بوتين، بينما تم نقل سائق السيارة المرسيدس إلى المستشفى في حالة حرجة، كما أعلنت الشرطة الروسية أن التحقيقات جارية الآن، بينما تسبب الحادث في إزدحام مرورى نتج عنه إغلاق جادة كوتوزوفسكي، وذلك نتيجة عملية تنظيف مكان الحادث.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. Avatar of ثورى1
    ثورى1 يقول

    رد وتعليق مقتبس ومنقول—

    حيث اتى فى ثنايا تعليق المراقب الاعلى لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر السيد-

    وليد الطلاسى —

    قوله–

    بانه هاهو الاعلام العالمى ينقل اليوم خبر يقول حرفيا(بان القدر انقذ الرئيس بوتين من حادث مروع لقى سائقه الخاص فيه مصرعه)-

    وفى الحقيقه انه قبل ايام تعد على اصابع اليد كان هناك رد ساخن جدا على الرئيس الروسى السيد-بوتين-

    ابلغ فيه ارفع مراقب ارفع رمز اممى سامى مستقل مدنى ثورى وحقوقى وسياسى بل وعقائدى وثقافى بالامم المتحده وهو امين السر السيد–

    وليد الطلاسى—
    حينما رفع تهمة الازدراء الدينى للرئيس الروسى السيد–بوتين–جراء خطابه مع الرئيس التركى السيد-اردوغان–وقوله (يبدو ان الههم امرهم بذلك)فكان الرد الساخن هنا ممن بات يوصف ويعرف بالمحارب الرهيب وصاحب مصر لابل من اتى بالعهد القديم صفته ثائرا للحق وللحقوق وبانه محامى–وانه المايسترو الصعب السيد-

    وليد الطلاسى—
    فكما تلاحظون انه لم يتم نشر ذلك التعليق والرد اعلاميا فقد كان الجميع سيقراء الرد والتعليق على انه استعراض بالكلام الكبير بالرد على الزعيم الروسى السيد-
    بوتين–

    بل هاهو التعليق والرد بصفحة الرمز الاممى الكبير بالفيسبوك وهى باسم(الثائر الحقوقى العالمى المستقل)فبالعوده هنا سيلاحظ بل ويجد الجميع من المتابعين ان الرد له ايام قلائل فقط-كما تقدم ذكره والاهم والاخطر هنا هو -وصف الرمز الكبير للرئيس بوتين من يكون (الاله)جل وعلا وبانه لااله غيره الواحد الازلى سبحانه وتعالى وهو من يحمى الرئيس بوتين باقداره جل وعلا وقضائه بل وقهره جل وعلا لكل الخلائق هو من يحمى بوتين من ان يطلق عليه اقرب حراسه او مقربيه رصاصه واحده فيسقط فاطس كما يقول العرب–ميتا—

    واذا بالاخبار تتناقل عالميا اليوم- عن ان القدر انقذ بوتين من حادث مروع ذهب ضحيته سائقه الخاص وان القدر انقذ بوتين من ان يكون بالسياره التى اصبحت حطاما ومات بها سائقه فقط–

    كما وابلغ الرمز الاممى الكبير الرئيس بوتين باحترامه لكل اتباع الديانات سواء منها السماويه او غيرها فالدين والعقيده يجب احترامها مالم تنقلب الى حروب باسم الديموقراطيه ولعب الاحزاب والحكومات بالارهاب وبانتهاكات حقوق الانسان-
    فكلمة (الههم)تلك من الرئيس بوتين قابلها الرمز الكبير والمحارب الرهيب صاحب مصر وفتى الشرق العظيم-السيد-
    وليد الطلاسى–
    باحترامه للنبى الكبير والرفيع السيد-عيسى ابن مريم عليه السلام هو وامه الطاهره بقصة مقتل النبي يحي ابن زكريا وهو ابن خالة السيد المسيح عيسى ابن مريم–وان الرب الاله لايمكن ان يكون له ابن خاله اطلاقا بالاديان السماويه الثلاث ومع ذلك كل الاحترام كان وسيبقى لمن يؤمن بالمسيحيه وغيرها بالعالم—واحترام فكرهم وما يعتقده بنى الانسان ومن ضمنهم امة العرب والمسلمين حيث يوجد اختلاف بالنسبه للاله جل فى علاه الواحد الفردى–

    وختم بقوله للرئيس بوتين بان –تكلم بكلام على قدك ولاتدخل فى مواضيع وامور هى اكبر منك واكبر من الكون جميعا بمن فيه –ووصف موقف روسيا بالامم المتحده انه مثل صراخ رئيس الفلبين بالامس على حقوق الانسان بالامم المتحده شتما وسبابا والحال ضعف روسى داخل اروقة الامم المتحده تماما مثل الفلبين وهذا اهم بموازين القوى من الحرب بسوريا او بغيرها اذ ان الرئيس الفلبينى كان يسب ويشتم اميركا التى تعبث وتلعب بحقوق الانسان من خلال تعييناتها خاصه (لامير اردنى)جعلته اميركا مفوضا لحقوق الانسان حكومى انما ينطق بلسان الاستقلاليه حتى تلاعبو به بالامس القريب بمهزلة قيام الامير الاردنى بانتقاد المرشح الامريكى ترامب متجاهلا اغلب ماذكره المرشح الامريكى عن امر الارهاب وداعش وغيره خاصه مما هو بلد الامير ونظامه الحاكم بالاردن طرف فيه بلعبة مقتل الكساسبه كبديل عن الشرعيه الدوليه للمشاركه بالحرب خارج اطار الشرعيه الدوليه–
    ممثله بالامم المتحده ومجلس الامن الدولى مااضعف التحالف الدولى المزعوم وانهياره بسبب دخول روسيا والصين خلفها على الخطفى سوريا وغيرها –فلا اعلم كيف يمكن ان يقبل اى امير كان بالعالم بتولى منصب حقوقى يعلم تماما بانه بسبب هذا المنصب وتلك الصفه لانها غير مستقله وصاحبها معين حكوميا يعتبر وليس مفوض ولايحق للحكومات التفويض للمستقل اطلاقا بل جمايته فقط برغم الصراع معه-فمن يقبل بلعب دور قذر باسم الاستقلاليه وهو حكومى معين بحقوق الانسان وهناك حرب مع ارفع رمز اممى ومقرر سامى حقوقىايديولوجى ويصمت او يلعب بانتقاد ترامب فى حملاته مع هيلارى فتلك مسخره ومهزاه يجب ايقافها باقالة الامير الاردنى فورا قبل محاسبته دوليا–
    نعم—
    -ماذا والا هنا ستقوم الحرب العالميه الثالثه –ولذلك كان صراخ الرئيس الفلبينى بل وشتمه للرئيس الامريكى السيد-اوباما انما بسبب علمه مثل غيره من الحكومات بان من يلعب باسم حقوق الانسان بالامم المتحده وبالخارجيه وهيومان رايتس وامنيستى وغيرهم ومن يصدر التقارير الحقوقيه اجراميا وحكوميا باسم الاستقلاليه انما هى اميركا واوروبا ممثله بالدول الكبرى فهؤلاء هم اللاعبون وليس الامير الاردنى بالطبع ولاغيره ايضا مستقل وسيبقى الجميع تافهين بلا ثقل ولاشرعيه لانهم حكوميين صغار واقزام امام اجرام الدول الكبرى قبل دولهم وانظمتهم الهشه والصغرى–

    نفس الامر متعلق بمن يتم تعيينهم كممثلين للمسلمين بالدول الغربيه فلا شرعيه لهم البته لفعل تلك الجريمه وفرض الوصايه على المسلمين وملابسهم وذبح لحومهم لله وجعلها اجنده لكل متطرف اميركا كان او فرنسى او بريطانى او غيرهم-والقمع هنا هو باسم لعبة مكافحة الارهاب—ليضعو مؤتمرات لصعاليك من الفلول المنهاره ومن اللاعبون باسم (سنه شيعه حزبيا وديموقراطيا وهم منهارون اليوم) ويلعبو بهؤلاء بوضعهم ائمه وهاهم يسجنون شخصا لااحد يسمع به فى العالم الاسلامى بالسجن خمسة اعوام ببريطانيا فيصفونه بانه اشهر داعيه اسلامى وهو مؤيد لداعش واسمه(شودرى)من باكستان–

    فقد تعرف الجميع اليوم من الطواغيت والاذناب للغرب وغير العرب كيف يكون القدر الالهى قد انقذ بوتين من ان يقتل برصاص من اقرب مقربيه كما ابلغه الرمز الكبير ليجد بعد ذلك بايام حيث يبدو انه لم يقتنع ولم يلزم حجمه الفعلى هو او غيره ايضا امام (الله)جل وعلا فكان الحادث المروع لسيارته ومصرع سائقه المفضل والخاص درسا لكل هلفوت وكل صعلوك طاغى بالعالم—واعلمو انه لو وضعت لكم هذا الرد بجميع الصحف لاخذ جانبا روحيا فقط وليس سياسيا انما هكذا هو الصراع القائم والمستمر بلاشك وانه الصراع الاممى الرهيب بلا ادنى شك–
    هذا وللمنازلات اربابها–
    مع التحيه—

    حيث انتهى المقتبس هنا مما اتى به التعليق حسب المصدر من الرياض هنا–
    حرر بتاريخه-
    الرياض-
    وقعه الرمز الاممى الكبير امين والمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    مكتب حرك 8765د
    554ك-ب33ن
    —-معتمد دولى سيدى -443ت-
    5666ط