سمعنا كلنا عن ماركة سيارة “البيجو” الفرنسية، والكثير منا عَشِقَ اقتنائها، ولكن هل سألت نفسك يوما عن ذلك الاسم لماذا سُميت تلك السيارة باسمه بعد قراءتك هذا المقال ستكره اسم بيچو للأبد.

3 24/9/2020 - 12:13 ص

إنه السفاح الفرنسي “توناس روبير بيجو” والذي أوفد من قبل فرنسا، على رأس إحدى حملاتها للجزائر عام 1836.

1 24/9/2020 - 12:13 ص

واقترف في الجزائر أبشع الجرائم ضد الإنسانية، وحذر من التوغل داخل الجزائر لأنه مكلف ومرهق جدًا بالنسبة للفرنسيين.
وفي 30 مايو عام 1837وقع معاهدة “تفنه” مع الزعيم الجزائري “عبد القادر”، اعترف فيها بسيادة عبد القادر، على ثلثي الجزائر وكانت هذه المعاهدة مجرد خدعة؛ لتجهيز الجيش الفرنسي.

سرعان ما نقضها واستأنف الحرب مرة أخرى ليحتل الجزائر ويتوج حاكمًا عامًا عليها عام 1840.

واتبع سياسة القمع والشدة ضد المقاومة الجزائرية، وقام بإحلال المقومات الفرنسية والقضاء على المقاومات الجزائرية، بإصدار قانون مصادرة أراضي وأملاك الثوار، وعمل تبادل تجاري بين الفرنسيين والجزائريين.
وكان يجمع الجزائريين في مكان واحد ويحاصرهم لمنع وصول أي مساعدات إلى المقاومة الجزائرية، وعمل على نهب محاصيل القبائل، وسرقة أراضيهم، وحرق أراضي المعترض.

ونفي قادة الرأي خارج حدود الجزائر ونفذ جرائم القتل الجماعي فيما أسماه بالمدخنة، وهي طريقة للموت خنقًا بالدخان داخل كهوف الظهرة، وكان يجمع الآلاف ويقتلهم بهذه الطريقة.

وعندما استجوب في فرنسا قال لهم إن قواعد الإنسانية لا يصلح استخدامها في أفريقيا؛ لنبقيها تحت سيطرتنا للأبد.

ولم يكتفي بذلك بل قام بذبح وإبادة قبيلة أولاد رياح عن بكرة أبيها عام 1854.

وعاد إلى فرنسا ليموت بمرض الكوليرا عام 1849في مزرعته الخاصة، وتتعفن جثته داخل المزرعة، وينهش جثته الكلاب الضالة، ودفنت باقي أشلاؤه في مقابر العظماء بفرنسا.

واعطته الكنيسة لقب قديس وبطل وشهيد وقامت الحكومة الفرنسية بتخليد ذكرى ذلك السفاح، وتخليد اسمه فأطلقت على سيارة ماركة “بيجو”.
وذلك كما ورد في بوابة فرنسا عن قصته.
2 24/9/2020 - 12:13 ص