معهد روزلين: إجراء علمي جديد مدته 45 ثانية فقط سيحد من خطر كسور العظام لدى الدجاج البياض

معرفة الدجاج البياض المثالي لعملية التكاثر قد يكون أمراً صعباً وهذه المعضلة يعاني منها مربي الدواجن دائماً، ولكن لن يكون الأمر صعباً بعد الآن بسبب ما توصل إليه العلماء في معهد روزلين، حيث توصل العلماء لتقنية جديدة من شأنها المساعدة في معرفة الدجاج البياض المثالي لعملية التكاثر كما تساعد المربين على معرفة واختيار الدجاج البياض المناسب للتكاثر من حيث كثافة العظام والصحة أيضا.

على مدار السنين الماضية كان العلماء في معهد روزلين يعلمون على تطوير إجراءً رقمياً للأشعة السينية ويتم إجراؤه على الدجاج لمعرفة ما إذا كان الدجاج مناسب لعملية التكاثر، وقد أكد العلماء أيضا أن هذا الإجراء يستغرق فقط حوالي 45 ثانية والأهم من كل ذلك أنه يقدم نتائج موثوقة وقابلة للتكرار أيضا، كما أوضح العلماء في معهد روزلين أن هذا الإجراء يوفر الجهد والوقت المبذول في معرفة ما إذا كان الدجاج مناسب لعملية التكاثر أم لا، ويساعد في قياس جودة عظام الطيور الحية ويعتبر أيضا هذا الإجراء طريقة موثوقة وفعالة لاختيار الدجاج البياض، بالإضافة إلى أنه يعتبر طريقة آمنة وسريعة لتحليل كثافة العظام لدى الدجاج الحي ويحقق فائدة عظيمة لمربي الدجاج ومنتجي الدواجن.

أوضح العلماء في معهد روزلين أن هذا الإجراء الجديد يساعد المربين على مراعاة كثافة العظام عند اختيار الدجاج البياض وهذا النوع بالتحديد معرض لخطر الكسور في العظام والسبب وراء ذلك رجع للتغيرات البيولوجية المرتبطة بوضع البيض.

ماذا قال العلماء في معهد روزلين عن هذا الإجراء الجديد

“لطالما ساعدت التطورات الحديثة في تقنية الأشعة السينية الرقمية الباحثين في تطوير تقنياتهم المختلفة لالتقاط وتفسير الصور المتعلقة بكثافة العظام، وآخر ما توصلنا له من تطور في هذه التقنية أنه أصبح بالإمكان التقاط صور بالأشعة السينية الرقمية للدجاج الحي وبسرعة فائقة، وذلك حتى نتعرف على كثافة العظام في الدجاج بالإضافة إلى حساب كثافة عظام الساق، وبالتالي يتم مشاركة البيانات بشكل رقمي أيضا”.

تفاصيل أكثر عن الأشعة السينية للدجاج

كان الباحثون يعملون مؤخراً على تحسن طريقتهم لضمان صورة واضحة في الحد الأدنى من وقت العرض، وكان يتم إجراء اختبارات التحقق من خلال مقارنة نتائج الأشعة السينية للدجاج مع نتائج عظام أرجل الدجاج، ومع مرور الزمن تم العمل على تطوير هذا الإجراء وتم تقصير المدة التي يستغرقها وأصبحت المدة حوالي 45 ثانية فقط، كما أصبح هذا الخيار بديل مناسب وعملي وسريع لتقنيات التصوير التقليدية مثل قياس امتصاص الأشعة السينية ثنائي الطاقة، بالإضافة إلى التنظير الرقمي الفلوري والتصوير المقطعي المحوسب وبعض الإجراء التقليدية الأخرى.

توصل العلماء في معهد روزلين أن العظام القوية تمنح صحة محسنة وتساعد على تقليل مخاطر الكسور لدى الطيور التي تتمتع بحرية الحركة في بيئتها، وبالتالي فإن عظام القص عند الدجاج معرضة لشكل خاص للتلف خاصة عند عملية التكاثر ووضع البيض، كما أوضح العلماء أن كثافة عظام الساق لدى الدجاج مرتبطة جينياً بكثافة عظام العارضة فهي معرضة لخطر الكسر أيضا، وبناء على ذلك فإن الطريقة الجديدة لقياس كثافة العظام لدى الدجاج تساعد مربي ومنتجي الدواجن بشكل كبير.

على مدار العقود الماضية كان مربو الطيور الداجنة يختارون الطيور للتكاثر وفقاً لبعض العوامل ولكن لم يمكن حينها من الممكن حساب جودة العظام في الدجاج الحي، كما أنه لم تتوفر طريقة عملية لقياس جودة وكثافة العظام في الدجاج، لذلك كان العلماء يبذلون مزيداً من الجهد خلال السنين الماضية لابتكار وتطوير الإجراء الجديد للمساعدة في تحسين صحة الدجاج ومساعدة عملية التكاثر لدى الدجاج وإزالة المعوقات التي تعيق عملية التكاثر.


تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل
أو لايك من فضلك على فيس بوك
اترك تعليقاً