التخطي إلى المحتوى
مرجعٌ شيعيٌّ إيرانيٌّ يُفتي بتحريم البرنامج الشهير “من سيربح المليون”
برنامج "من سيربح المليون"

حرّم المرجع الشيعي الإيراني ناصر مكارم الشيرازي التعاطي والتعامل مع برنامج “من سيربح المليون” في نسخته الإيرانية، واعتبر ذلك “مقامرةً محظورةً شرعًا”.

وجاءت الفتوى التي أصدرها المرجع الشيعي، المثير للجدل، ناصر مكارم الشيرازي، قبل أيام من شهر رمضان المعظّم، بتحريم التعاطي والمشاركة مع برنامج :من سيربح المليون” الذي تديره هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، من خلال برنامج “كن الفائز”، فهو، وفق المرجع الشيعي، الشيرازي، “يعكس المقامرة المحظورة شرعًا”، وإذا كانت الفتوى الأصلية تخصّ برنامج “كن الفائز”، فإنّها تنسحب آليًا على برنامج “من سيربح المليون”.

 

واعتبرت وسائل إعلام إيرانية، أنّ هذه الفتوى التي أصدرها المرجع الشيعي ناصر مكارم الشيرازي، تؤثر سلبًا على العمل الجادّ والخلّاق والمنتج في إيران.

 

انتشار واسع لبرنامج “من سيربح المليون”

قالت وسائل إعلام محلية إيرانية، إنّ برنامج “من سيربح المليون”، الذي يبثّ على القناة الإيرانية الرسمية منذ 1998، إنه يلقى رواجًا وانتشارًا كبيرين في إيران حيث يحقق نسبًا عالية من المشاهدة.

المرجع الشيعي الشيرازي يحرّم “من سيربح المليون”

 

وانتشرت هذه اللعبة المعروفة في الدول العربية، منذ أكثر من عشر سنوات، ويقوم بتنشيطها المنشط اللبناني جورج قرداحي، على قناة “أم بي سي”، ويتابعها ملايين العرب، ويشاركون فيها من مختلف الدول العربية.

وكان المرجع الشيعي ناصر مكارم الشيرازي، اتهم الحكومة الإيرانية بأنها تقف وراء ارتفاع الأسعار ، إلى جانب السعي إلى الربح من خلال ارتفاع سعر صرف الدولار.

 

وقال الشيرازي، وفق “العربية نت”، في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2018، إنّ: “الحكومة ليست بريئة في أزمة الغلاء التي أرهقت الإيرانيين وقصمت ظهورهم”.

 

جهاز القضاء في حاجة إلى تغيير

 

وفي شهر مارس/آذار الماضي، قال المرجع الشيعي ناصر مكارم الشيرازي:، إنّ: “جهاز القضاء في الجمهورية الإسلامية بحاجة إلى تغيير كبير”.

 

وأكد على وجود “مشاكل في جهاز القضاء”، قبل أن يؤكد بأنّ”الإيرانيين غير راضين عن هذا الجهاز ويجب بالتالي حلّ هذه المشكلات”، معتبرًا أنّ “إطالة الوقت في البتّ في القضايا هي واحدة من مشاكل جهاز القضاء الإيراني”.

 

والمرجع الشيعي الإيراني ناصر مكام الشيرازي، الذي يقيم في مدينة قُمْ الإيرانية، هو  “أحد الفقهاء والمفسّرين المعاصرين ومراجع الدين المعروفين، وصاحب كتاب “الأمثل في تفسير كتاب الله المنزّل”، وكانت له أدوار فعّالة في قيام الثورة الإسلامية، فتعرّض للنفي إلى عدد من المدن النائية. ويعدّ ناصر مكارم الشيرازي، اليوم، من أبرز القيادات الدينية الإيرانية”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.