مدير منظمة الصحة العالمية إثيوبي الجنسية ويهاجم مصر والعالم ينتقد

مدير منظمة الصحة العالمية هو تيدروس أدهانوم غيبريسوس، وهو سياسي وأكاديمي إثيوبي شهير في العالم بأسره، تم إعلان ترشحه بشكل رسمي في عام 2016 لإدارة منظمة الصحة العالمية، وذلك على لائحة جمعية الصحة العالمية رقم 69، فقد اعتبر في وقتها المترشح الأفريقي الوحيد لهذا المنصب العالمي الرفيع، والذي تم دعمه من قبل العديد من وزراء الصحة في القارة الأفريقية، وكان ترشحه تحت شعار (معاً من أجل عالم أكثر صحة)، وقد صرح الكثير من داعميه بعد نجاحه وتمكنه في الحصول على المنصب بأن سبب ذلك هو إخلاصه الشديد في عمله وإتقانه له، بالإضافة إلى ذلك كله فهو ذو كفاءة عالية علمياً وعملياً.

مدير منظمة الصحة العالمية

تيدروس أدهانوم مدير منظمة الصحة العالمية

هو أحد النشطاء الإثيوبيين في مجال الصحة العالمية، كما أنه أول أفريقي يشغل هذا المنصب. وذلك منذ 1 يوليو عام 2017. ولقد ولد عام 1965 في العاصمة الإريترية أسمرة اليوم، وتعود أصوله العائلية إلى إقليم تيكرينيا (تيجراي). وكان وهو في طفولته يدرك تماماً مدى المعاناة التي تسببها الملاريا في قتل الآلاف من بني شعبه.

وحصل أدهانوم على بكالوريوس العلوم من جامعة أسمرة في علم الأحياء عام 1986. والتحق بوزارة الصحة في جمهورية إثيوبيا الشعبية الديمقراطية كخبير مبتدئ في الصحة العامة.

وبعد انتهاء حكم الرئيس الإثيوبي منجستو هيلا مريام عام 1991. عاد تيدروس مرة ثانية إلى الجامعة للحصول على درجة الماجستير في علم مناعة الأمراض المعدية لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة، لكن هذه المرة من جامعة لندن. وفي عام 2000، نجح في الحصول على الدكتوراه من جامعة بيرمنجهام البريطانية عن بحث تحت عنوان “آثار السدود على انتقال مرض الملاريا”. كما حصل أيضا على شهادات عليا في الفلسفة والعلوم والأحياء.

المسيرة المهنية وإدانات دولية

في عام 2001، تم تعيين تيدروس رئيساً للكتب الصحي في إقليم تكرينيا (تيجراي) الإثيوبي، وينسب إليه الفضل في الحد من انتشار مرض الإيدز في الإقليم وإثيوبيا عموما. وكذلك القضاء على انتشار مرض التهاب السحايا وأدخل تكنولوجيا المعلومات والحوسبة والإنترنت في نظام الاتصالات ببلاده.

تمكن تيدروس من حمل حقيبة وزارة الصحة الإثيوبية في الفترة ما بين عامي 2005 و 2012. وتم تكليف بأن يكون وزيراً لخارجية بلاده في الفترة ما بين 2012 إلى عام 2016، وبطبيعة الحال فقد اكتسب نتيجة لذلك خبرات أثقلت شهاداته العلمية. وله الكثير من الإنجازات الأخرى.

وفي ديسمبر عام 2019، لم يحرك أي ساكن أمام تحذيرات تايوان حول احتمال تفشي وباء خطير في إقليم ووهان الصيني. وذلك بحجة أنها دولة ليست عضوا في المنظمة العالمية، وأنها لديها نزاع تاريخي مع الصين.

أبرز الاتهامات والإدانات الدولية لمدير منظمة الصحة العالمية

قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه الاتهامات إلى مدير منظمة الصحة العالمية بأنه قام بالتواطؤ والانحياز للصين. بل والدفاع عنها، والتعتيم على ما قامت به، من إخفاء انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

وفي إطار أزمة فيروس كورونا لم يتعامل تيدروس بحذر مع البيانات التي كانت تقدمها الصين. بل لم يكتفي بذلك وقام بمدح الإجراءات التي اتخذتها بكين من التجاوب مع انتشار الفيروس. وقام بالتصريح عام 2019، وتحديداً في شهر فبراير بأن الوضع في الصين ليس محتاج لاتخاذ تدابير احترازية ووقائية ضد السفر والتجارة الدولية. فكان بذلك يقلل من شأن وباء “كوفيد-19″.

مدير منظمة الصحة العالمية يهاجم مصر

عندما كان وزيراً للخارجية في حكومة هايلي ديسالين.  وجه تيدروس تصريحات عدائية لمصر عام 2015، وذلك عندما قال بأن مصر أضعف من أن تدخل حرباً مع إثيوبيا في حال الوصول إلى طريق مسدود في المفاوضات حول سد النهضة. مما أثار موجة انتقادات واسعة ضده عالمياً.