مخاوف إيرانية من أن ترامب يحضر هجومًا في الأسابيع الأخيرة في منصبه

تخشى إيران من أن دونالد ترامب يستعد لإصدار أمر بهجوم عسكري على مصالحها الإقليمية في الأسابيع الثلاثة الأخيرة من إدارته وحذرت من أنها سترد على القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط. وفقا “للجارديان”

مخاوف إيرانية من أن ترامب يحضر هجومًا في الأسابيع الأخيرة في منصبه 1 1/1/2021 - 8:54 م

تزايدت المخاوف في طهران خلال الأسبوع الماضي من أن الرئيس الأمريكي قد يأذن بضربة ضد مجموعات تعمل بالوكالة عن إيران تعمل في العراق، أو هجوم أكثر شمولاً ضد إيران، وهي خصم حاولت حكومته اختراقه خلال ما يقرب من أربع سنوات من العقوبات الاقتصادية والعسكرية.

اتهم وزير الخارجية الإيراني ، محمد جواد ظريف، الخميس، ترامب بإيجاد ذريعة للهجوم مع اقتراب عقارب الساعة من فترة ولايته الوحيدة. وجاءت تصريحات ظريف في أعقاب وجود قاذفتين أمريكيتين من طراز B-52 في المنطقة في وقت سابق من هذا الأسبوع ، وحاملة طائرات أُعيد انتشارها في المحيط الهندي.

وقال ظريف في تغريده على تويتر: بدلاً من محاربة كوفيد في الولايات المتحدة، يهدر ترامب المليارات بإرسال أفواج طائرات B52s وإرسال أسطول إلى منطقتنا. تشير المعلومات الاستخبارية القادمة من العراق إلى مؤامرة لاختلاق ذريعة لشن الحرب. وفي الوقت الذي لا تسعى فيه إيران للحرب، ستدافع بشكل مفتوح ومباشر عن أمنها وشعبها ومصالحها الحيوية.

وانضم حسين دهقان، مستشار آية الله علي خامنئي، إلى التحذيرات: “لقد رأيت في الأخبار أن الأمريكيين في حالة تأهب خوفًا من الانتقام (على مقتل سليماني) وقاموا بنقل قاذفتين من طراز B-52 فوق الخليج العربي.

وأضاف دهقان كل قواعدهم العسكرية في المنطقة مغطاة بصواريخنا. الشخص الذي تم إخلاؤه من البيت الأبيض (ترامب) أنصحه بعدم تحويل العام الجديد إلى حداد على الأمريكيين.

وأضاف القائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني أن إيران مستعدة تمامًا للرد. نحن اليوم، لا يوجد لدينا مشكلة أو قلق أو تخوف من المواجهة مع أي قوى. وقال الجنرال حسين سلامي في حفل أقيم في جامعة طهران بمناسبة ذكرى وفاة سليماني “سنقدم كلماتنا الأخيرة لأعدائنا في ساحة المعركة.”

في غضون ذلك، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يوم الخميس إنها ستسحب حاملة الطائرات نيميتز وسفنها الداعمة من ساحل القرن الأفريقي، حيث كانت تتمركز بعد أن أمرت بالعودة إلى المنطقة في أواخر العام الماضي. واعتبر الإعلان علامة تصالحية على أن واشنطن كانت كذلك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.