مخاطر السفر إلى المريخ

قد يتمكن رواد الفضاء من نقل الإنسان إلى كوكب المريخ، ولكن هل يستطيع الإنسان العيش على سطح المريخ، سنتعرف على إجابة هذا السؤال في هذا المقال.

مخاطر السفر إلى المريخ

تستغرق رحلة السفر إلى المريخ سبعة أشهر ذهاباً فقط، ولكي تستعد لهذه الرحلة لابد أن تأخذ معك ما يكفي لهذه الرحلة من الوقود والماء والهواء والغذاء.

يعد إرسال صاروخ إلى كوكب المريخ أمر سهل، لكن أن ترسل إنسان إلى كوكب المريخ فهو شيء في غاية الصعوبة، بسبب انخفاض الجاذبية وارتفاع الاشعاع على سطح الكوكب.

مستحضرات الوقاية من الشمس ومكملات الكالسيوم لن تكون كافية لحماية مسافري الفضاء المتجهين إلى المريخ من الإشعاع ونقص الجاذبية في الفضاء الخارجي، فمن الصعب على الإنسان أن يتمتع بصحة جيدة بعد مغادرة الأرض، للأسباب التالية:

  • إشعاعات ضارة

يحمينا الغلاف الجوي والمجال المغناطيسي للأرض من الإشعاعات الفضائية الضارة، لكن المسافرين المتجهين إلى المريخ سوف يتعرضون لمصادر إشعاعات مختلفة منبعثة من الجسيمات النشطة المنبعثة من أشعة الشمس التي تشكل خطورة على الحمض النووي للإنسان، لذا يجب على سفينة الفضاء التي ستنقلهم إلى المريخ توفير وسائل حماية من مصادر الإشعاع المختلفة التي قد يتعرضون لها عند مغادرة الأرض.

  • انعدام الجاذبية

يمكن أن يؤدي نقص الجاذبية أيضاً إلى إحداث فوضى في جسم الإنسان مع مرور الوقت، يتعرض رواد الفضاء على متن المحطات الفضائية  لفقدان كثافة المعادن في عظامهم بنسبة تتراوح من 1 إلى 1.5٪  كل شهر، كما يفقدون جزء من كتلة العضلات لديهم حتى لو قاموا بممارسة التمارين الرياضية بنفس المعدل الذي يمارسونه على الأرض.

في نهاية المقال يتضح لنا قدرة الله سبحانه وتعالى وحكمته وعظمته عندما اختار لنا الأرض لنسكن فيها وجعلنا خلفاء فيها، وهيئ لنا المناخ المناسب الذي نعيش فيه ودرجات الحرارة المناسبة ومستوى الأوكسجين والجاذبية الأرضية وغيرها من النعم العظيمة التي خلقها لنا.

{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً}

.”



اترك تعليقاً