مثلث “برمودا” والرحلة 19..(المياه أصبحت بيضاء وليست خضراء)

“مثلث برمودا” أو “مثلث الشيطان”، وهي منطقة تقع في المحيط الأطلسي، وأيضاً على شكل مثلث متساوي الأضلاع، فهو بين “برمودا” (و هو أرخبيل وهو أحد أقاليم ما وراء البحار البريطانية في المحيط الأطلسي)، و“بورتوريكو”(إقليم من الجزر تابع للولايات المتحدة، ويسمى “كومنولث بورتوريكو” و“فورت لودرديل” (أو فلوريدا، وهي تقع جنوب شرق الولايات المتحدة)، وسُميت بهذا الاسم نسبة “لجزر برمودا”، وهي عبارة عن 300 جزيرة، وليست كلها مأهولة بالسكان، والمأهول منها 30 جزيرة فقط، وعاصمتها “هاملتون”، ويغطي  مثلث برمودا نحو 1، 140، 000 كم/مربع، و  كانت أول البلاغات بحالات ألاختفاء في 16/9/1950، من مجلة ” أسوشيتد برس”، بمقالة من “إدوارد فان وينكل جونز”، وتعددت سلسلة الاختفاءات بعد ذلك ومنها “رحلة 19” والتي زعم قائدها أنه سمع قول (أننا سندخل المياه البيضاء وهذا لا يبدو جيدا، نحن لا نعرف أين نحن، المياه أصبحت بيضاء لا خضراء)، و قد قال أحد القادة أنهم ذهبوا للمريخ، مما أدى إلى قول بعض المجالات أن هذا الحدث خارق للطبيعة.

مثلث "برمودا" والرحلة 19..(المياه أصبحت بيضاء وليست خضراء) 2 4/12/2018 - 8:57 م
مثلث "برمودا" والرحلة 19..(المياه أصبحت بيضاء وليست خضراء) 1 4/12/2018 - 8:57 م
لغز مثلث برمودا

و عند البحث عن الحقيقة، ما قدمته إحصائيات شركة لويدز لندن للحوادث من تقرير، حيثُ نُشر في عام1975، من مجلة FATE أن موقع المثلث لا يمثل خطرا كبيرا دون غيره من المواقع الأخري، ما أكدته أيضا خفر السواحل بهذا لشأن، ولم يظهر أي شي يثبت عكس ذلك حتى الآن.

و عن الخوارق الغير طبيعية، قيل ما يتم إلقائه من مخلفات التكنولوجية من جزيرة أطلانطس، وربط بعضهم ما حدث بقصة أطلانطس، حيث وجودوا بعض الصخور المشكلة تحت البحر، على شكل طريق تُدعى “بيميني” نسبة لجزيرة بيميني عند جزر “الباهاما”، وهي ضمن إحداثيات الجزيرة، وربط بعضهم أختفاء الطائرات بالأطباق الطائرة مثل “ستيفن سبيلبرغ” المؤلف والذي قام بعمل فيلم يمثل أختفاء طاقم الرحلة 19 من قبل الأطباق الطائرة.

أشارت بعض الإحصائيات إلى وجود قوة غير طبيعية من المغناطيس تؤدي إلى تحرك البوصلة بتلك الطريقة الغريبة، وتعددت بعض أعمال التدمير وقد انقسمت إلى حروب خلال (الحرب العالمية الأولى) و(الحرب العالمية الثانية) وعمليات القرصنة، مثل ما قام به كلا من “إدوارد تيتش”، وقد سمى “صاحب اللحية السوداء”، و”جيان لافيت”.