8 دقائق مرعبة في كوكب المريخ..”إنسايت” تهبط لقياس هزات أحشائه

أخبار المريخ: تستعد ناسا لإستكشاف كوكب المريخ بعد أن تتمكن من إرسال المركبة الفضائية InSight للهبوط على منطقة إستوائية فوق سطح الكوكب الأحمر، والتي سوف تصل بتاريخ 26  تشرين الثاني/نوفمبر، يوم الأثنين، بعد رحلة أستمرت 6 أشهر في الفضاء. وينتظر عشاق هذا الكوكب بفارغ الصبر ما سيأتي به مسبار إنسايت من أسرار جديدة عنه. ومهمة المركبة هذه المرة ستكون مختلفة وأكثر تعمقاً من خلال قياس حرارة أحشاء سطح الكوكب الأحمر، الأمر الذي يميزها عن المهام السابقة للمركبات التي تدرجت في محاولات العثور على خصائص مماثلة للأرض لإمكانية وجود حياة على المريخ.

8 دقائق مرعبة في كوكب المريخ.."إنسايت" تهبط لقياس هزات أحشائه 2 24/11/2018 - 6:16 ص

8 دقائق من الرعب على المريخ

وسوف تخترق مركبة إنسايت الغلاف الجوي للمريخ بسرعة بينما تتباطئ للوصول لسطحه للهبوط في عملية تستغرق 8 دقائق محفوفة بالمخاطر  بسبب  إحتمال عاصفة من الغبار المريخي، إذ تقوم بفتح مظلتها وخفض سرعتها للهبوط بهدوء، وهي ثاني محاولة منذ إرسال المسبار الأوروبي روفر في 2012 الذي لا يزال نشطاً على المريخ.

8 دقائق مرعبة في كوكب المريخ.."إنسايت" تهبط لقياس هزات أحشائه 1 24/11/2018 - 6:16 ص
مسبار إنسايت يقترب من إكتشاف الكوكب الأحمر

مهام مركبة InSight ومدة بقاءها في الكوكب الأحمر

ومزودة المركبة بأجهزة قياس الزلازل بشبكة كثيفة من الأدوات، ما يساعد العلماء على تحديد المتسبب في إهتزاز الأجهزة والتي تقيس عوامل مثل الرياح والضغط، ما سيضمن عدم التفسير الخاطئ بأنه زلزال في المريخ، وذلك بعد دراسة كافة البيانات الدقيقة للهزات. وتطمح وكالة ناسا بإنجاز المهمة والتي تستمر عامين بكلفة 850 مليون دولار.

بينما مهمة رسم خرائط لسطح المريخ سيتم من خلال أجهزة الإرسال اللاسلكية الأكثر دقة، حيث سيتم دراسة إنتقال تذبذبات الحرارة عبر رحلتها من وإلى الأرض، والتي تعكس الهيكل الداخلي للمريخ. كما يمكن تحديد سائله الرئيسي إذا كان سائل أو صلب والأعمدة التي تغدي البراكين.

وتتمثل آخر مهمة للمركبة في نشر مسبار يقوم بحفر في سطح المريخ بعمق 16 قدما لقياس الحرارة المتدفقة من باطن المريخ إلى سطحه، ما سيساعد في تحديد مصدر الحرارة، وكذلك دراسة عملية تدفق الحرارة عبر الصخور المحيط بها في ظروف مختلفة، ومعرفة نوع الصخور التي تشكل قشرة المريخ، ومن شأن الإحاطة بمعرفة الكوكب الأحمر ليس فقط عن إمكانية الحياة على المريخ بل لفهم أعمق أيضاً إلى النظام الشمسي والأرض.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.