قمة منظمة التعاون الإسلامي غدًا في تركيا

في واحدة من القمم الاستثنائية في تاريخ منظمة التعاون الإسلامي، وهي  تجتمع غدًا في تركيا وبدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لبحث قضية القدس، والتي هي السبب في تأسيس المنظمة وعقد قمتها الأولى عام 1969، بسبب الحريق الذي حدث للمسجد الأقصى في ذلك الوقت. والآن هي تشكل القضية الأهم والأبرز بعد قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.

قمة منظمة التعاون الإسلامي غدًا في تركيا 2 12/12/2017 - 10:48 م

قمة منظمة التعاون الإسلامي غدًا في تركيا 1 12/12/2017 - 10:48 م

تتولى تركيا حالياً رئاسة منظمة التعاون الإسلامي، وبوصفها كذلك قامت بالدعوة إلى القمة الطارئة في إسطنبول. واستبق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انعقاد القمة بـعدد من الاتصالات الهاتفية التي أجراها مع زعماء من المنطقة والعالم، بهدف التمهيد للحراك الإسلامي الدولي ونيل دعم وتأييد أكبر عدد ممكن من الدول.

و كان  الرئيس أردوغان تحدث في كلمة له قبيل قرار ترامب بساعات؛ عن احتمال قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل إذا أقدمت واشنطن على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفور صدور القرار باشر أردوغان التحرك بالدعوة إلى قمة للدول الإسلامية في إسطنبول، وأجرى اتصالات هاتفية مع عدد كبير من الزعماء، في ترجمة لما تعودت عليه تركية من المواقف القوية والمشرفة تجاه القضايا المصيرية. وقال المتحدث باسم الحكومة التركية، بكر بوزداع، أمس الاثنين، إنه يتعين الخروج بموقف أبعد من الإدانات في قمة قادة دول منظمة التعاون الإسلامي، ويتوقع مراقبون، على ضوء تصريحات المسؤولين الأتراك وكثافة الجهود التي تبذلها أنقرة لإنجاح القمة،   بأنها ستخرج بقرارات جدية وعملية في نفس الوقت.

و هي قمة مرتقبة من كل الأوساط السياسية والشعبية، وبالأخص الشعوب العربية والإسلامية المتعطشة لقرار يتوافق مع آمالها وطموحاتها، والخروج بقرار موحد، مشرف وقوي يقف في وجه القرار الأمريكي السافر، ويوقف الاعتداء الصهيوني اتجاه الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدساته، ويبقى الأمل أن تكون القمة بالقيادة التركية مختلفة وليست مثل القمم التي تعودت عليها الشعوب التي لا تزيد على الشجب والتنديد.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.