«فيديو» لطعن جزائريتين بباريس إحداهما طعنت بسكين 6 مرات “أمام أطفالها”..”عربية قذرة عودي لديارك” هكذا وصفوها!

باشرت السلطات الفرنسية التحقيق بعد تعرض سيدتين من أصول جزائرية محجبتين لعملية طعن عند برج إيفل، ذلك بعد يومين  من حادثة قتل المعلم الفرنسي، على يد شاب من أصول شيشانية، بعد ان عرض المعلم صورة مسيئة للنبي محمد(ص) على تلاميذه.

«فيديو» لطعن جزائريتين بباريس إحداهما طعنت بسكين 6 مرات "أمام أطفالها".."عربية قذرة عودي لديارك" هكذا وصفوها! 1 21/10/2020 - 8:20 م

قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية، الثلاثاء 20 أكتوبر 2020، إن مكتب المدعي العام في باريس  قام بفتح تحقيق في الحادثة، بتهمة “القتل العمد” بعد ان تعرضت السيدتان الجزائريتان إلى عملية طعن بالسكاكين مساء يوم الأحد الماضي، موضحة أنه تم اعتقال شخصين على صلة بالحادث.

وقد ظهر بمقطع فيديو صراخ السيدتين الجزائريتين، وسُمعت إحداهما وهي تصرخ مذعورة: “اتصل بقسم الإطفاء، لقد تعرضت للطعن”، وكذلك صوت نباح الكلب.

لرؤية الفيديو اضغط هنا

ومن جانبها، قالت صحيفة “ليبراسيون” الضحيتين هما كنزة التي تبلغ من العمر 49 عام، وبنت عمها أمل، موضحة أن الحادثة وقعت عند خروج السيدتين مع عائلتيهما  للتمشي في منطقة شامب دو مارس.

ووفقا لوسائل إعلام فرنسية فإن الشجار وقع بين الجزائريتين وسيدتين كانتا تسيران بجوار كلب أخاف أولادهما ورفضتا أن تربطاه، ثم تزايد الشجار بينهم ووصل إلى درجة طعن السيدتين الجزائريتين، وقالت صحيفة “ليبراسيون” إن الطعن حدث على مرأى من الأطفال.

وقد تحدثت الجزائرية كنزة إلى صحيفة ليبراسيون، وقالت إن “دافع الشجار في البداية لم يكن ديني”، لكنها أكدت أنها تعرضت وعائلتها إلى سباب بعبارات عنصرية من قبل السيدتين، وقالت كنزة إن السيدتين قالتا: “عربية قذرة عودي إلى ديارك”، بينما قالت أمل لصحيفة “لوموند” إن إحدى الامرأتين قامت بتمزيق حجابها.

وذكرت صحيفة Daily Mail البريطانية عن مصدر في التحقيقات الجارية بالحادثة، تعرض كنزة إلى الطعن 6 مرات وأنها تعاني الأن من ثقب في الرئة، بينما خضعت أمل لعملية في يدها.

وذكرت صحيفة “لوموند” عن مصدر مقرب من التحقيقات، إنه “لا يوجد ما يدعم فرضية وجود أي دافع عنصري أو دافع مرتبط بارتداء الحجاب”، بينما التحقيقات مستمرة مع السيدتين اللتين طعنتا كنزة وأمل.

حادثة قتل المعلم:

جاء هذا الاعتداء على الجزائريتيّن بعد يومين فقط من قطع رجل شيشاني رأس معلم فرنسي بسبب عرضه صورة مسيئة للنبي(ص) على تلاميذه في المدرسة.

وكان الرئيس الفرنسي ومسؤولون في حكومته توعدوا برد قاسٍ على الحادثة التي وصفها الرئيس إيمانويل ماكرون بأنها “إرهاب إسلامي”، إلا أن الجالية المسلمة في فرنسا والتي يصل عددها لنحو 5 ملايين شخص، قالت إنها تخشى من “الإسلاموفوبيا” الناجم عن استهداف المنظمات الإسلامية وعمليات التضييق على المساجد.

حيث زادت في الأيام الأخيرة الضغوط والمداهمات التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية بفرنسا، وذلك على خلفية حادثة قتل المعلم.

وقد كشف وزير الداخلية الفرنسي جيرالد درمانان في 13 أكتوبر 2020، عن إغلاق السلطات لـ73 مسجد ومدرسة خاصة ومحل تجاري منذ بداية العام الجاري، بحجة “مكافحة الإسلام المتطرف”.

وأيضا في19 من أكتوبر الجاري أعلن الوزير أنهم ينون غلق مسجد، ومنظمات المجتمع المدني الإسلامية وعدد من الجمعيات بالبلاد، ومن بينها منظمة “بركة سيتي”، وجمعية “التجمع ضد الإسلاموفوبيا بفرنسا”(CCIF).

كما وقال الرئيس الفرنسي ماكرون عقب حادثة قتل المعلم، إن الحكومة “كثفت الإجراءات ضد التطرف الإسلامي في الأيام القليلة الماضية”، حسب تعبيره، وأشار إلى أنه “سيتم حل جماعة محلية ضالعة في الهجوم الذي راح ضحيته المدرس”.

وأضاف الرئيس الفرنسي ماكرون للصحفيين بعد اجتماعه مع وحدة مكافحة الإسلام السياسي بضاحية شمال شرق باريس: “نعرف ما يتعين علينا القيام به”.