فضيحة جنسية جديدة داخل الجيش الاسرائيلى

بالرغم من التحرر الغير مشروط داخل دولة الاحتلال الاسرائيلى إلا أن الشخصية الاسرائيلية غلب عليها صفة القهر والشذوذ الفكرى والاخلاقى، وبالرغم من أن إسرائيل تعتبر مأوى الشذوذ الجنسى وملجأ للمتحولين جنسيا إلا أن جرائم الإغتصاب تحظى بنصيب الأسد في قضايا المجتمع والجيش الاسرائيلى.

وتناولت صحيفة ” يديعوت أحرونوت ” اليوم (الثلاثاء) فضيحة جنسية جديدة داخل الجيش الاسرائيلى حيث ارتكب أمير ايشيل ” 40 سنة ” القائد في سلاح الجو الاسرائيلى برتبة ” عقيد ” جريمة إجبار إحدى المجندات ” 30 سنة ” والتي تخدم في وحدته العسكرية على إقامة علاقة غير شرعية معه لمدة اسبوعين، وأنها كانت تضطر للإنصياع لأوامرة خوفا منه.

وتشير الصحيفة إلى أن الأمر سينتهى كما إنتهى قبل ذلك مع قيادات عسكرية داخل الجيش الاسرائيلى، بأن يتم إخفاء كل أدلة الجريمة والحكم بأن العلاقة الغير شرعية حدثت بينهما بالتراضى ولا يوجد سمة إجبار أو قهر من القائد، وهذا إن دل فيدل على غياب العدالة في إسرائيل مما يؤدى إلى إهدار حق النساء التي تتعرض للإغتصاب في إسرائيل داخل المدارس والجيش والمنازل وحتى داخل الفئة الهيودية المتدينة في المعابد حيث رصدت الصحف العبرية وقائع اغتصاب كثيرة من حاخامات ورجال دين يهودى لفتيات يهوديات.