عملية حسابية تقود إلى الرَّقَم نفسه، هل هو توافقٌ يُشير إلى بداية الحرب العالمية الثالثة، أم أنَّها صدفةٌ محضة

تداول روُّاد مواقع التواصل الاجتماعي صورة تتضمن عدداً من الأرقام التي تكشف عن توافقٍ غريب في الأرقام التي تشير إلى تواريخ بداية الحربين العالميتين الأولى والثانية مع بداية العملية العسكرية الروسية التي انطلقت يوم الخميس الماضي بما يؤشر حسب اعتقاد رواد التواصل الاجتماعي أننا نعيش أحداث الحرب العالمية الثالثة.

عملية حسابية تقود إلى الرَّقَم نفسه، هل هو توافقٌ غريب يشير إلى بداية الحرب العالمية الثالثة، أم أنها صدفةٌ محضة

توافقٌ غريب أم صُدفة محضة

وتشير الأرقام التي تم تداولها على نطاقٍ واسع إلى تاريخ بداية الحرب العالمية الأولى وهو “28-7-1914م” وتاريخ بداية الحرب العالمية الثانية في “1-9-1939م” إضافة إلى تاريخ بداية العمليات العسكرية الروسية في الأراضي الأوكرانية يوم الخميس الماضي في “24-2-2022م”.

عملية حسابية تقود إلى الرَّقَم نفسه

وتقوم العملية الحسابية التي اعتمدها روُّّاد مواقع التواصل الاجتماعي على جمع الأرقام بطريقة ، أول رقمين من تاريخ السنة مع الرقمين الآخرين ثم جمع الناتج أيضاً مع الرَّقَم الذي يُعبِّر عن اليوم والرقم الذي يشير إلى الشهر، حيث كان حاصل عملية الجمع 68، في الحربين العالميتين الأولى والثانية.

وفي توافقٍ أغرب أظهرت العملية أن جمع تاريخ بداية العملية العسكرية الروسية بنفس الطريقة يؤدي إلى نفس النتيجة وهي الرَّقَم 68، وهو الأمر الذي دفع روَّاد مواقع التواصل الاجتماعي إلى اعتبار تاريخ 24-2-2022م بداية للحرب العالمية الثالثة حسب وصفهم.

عملية حسابية تقود إلى الرَّقَم نفسه، هل هو توافقٌ يُشير إلى بداية الحرب العالمية الثالثة، أم أنَّها صدفةٌ محضة 1 3/3/2022 - 12:52 م

يأتي ذلك فيما تتصاعد العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا بينما وضع الرئيس فلاديمير بوتين قوات الردع النووية في حالة تأهبٍ قصوى، بينما أكد وزير الخارجية سيرغي لافروف أن الحرب العالمية الثالثة سوف تكون نووية ومُدمرة، حسب وصفه.

يُذكر أنَّ العرافة البلغارية بابا فانجا قد تنبأت بأحداث كبيرة يشهدها العام 2022م وقامت بذكر يوم محدد في هذا العام قريب جداً من اليوم الذي بدأت فيه العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، كما سبق للمسلسل الكرتوني الشهير عائلة سمبسون أن تنبأ بدخول روسيا إلى أوكرانيا وعودة الاتحاد السوفياتي وبناء جدار برلين مرة أخرى.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.