على غرار حادثة “جورج فلويد”.. مقتل رجل من أصول إفريقية أمام برج “إيفيل” من قبل الشرطة الفرنسية

ظل يقول “أنا أختنق” أو “لا أستطيع التنفس”، وكررها سبع مرات، هذه ستكون آخر كلمات رجل فرنسي يدعى “سيدريك شوفيات” في شهر يناير / كانون الثاني، بينما كان يتم تثبيته من قبل ثلاثة ضباط شرطة ومصور، وكان هذا الحدث بالقرب من برج إيفل في “باريس”، توفي عامل التوصيل البالغ من العمر 42 عامًا وأب لخمسة أطفال في مستشفى بعد ذلك الحادث بيومين، وكشف تشريح جثته عن كسر في الحنجرة، بحسب المدعي العام في القضية.

على غرار حادثة "جورج فلويد"..مقتل رجل من أصول إفريقية أمام برج "إيفيل" من قبل الشرطة الفرنسية

وذكرت صحيفة “CNN” الإخبارية ، أنه لا ينتهي التشابه مع قضية “جورج فلويد” الأمريكي الأسود الذي قُتل أثناء اعتقال الشرطة في مدينة “مينيابوليس” الأمريكية عند هذا الحد، بل إن اعتقال “شوفيات”، الذي تم تصويره أيضًا بالفيديو، سيصبح مثل اعتقال “فلويد”، وستكون هذه الحادثة محور حملة أوسع ضد وحشية الشرطة، وكما هو الحال في قضية “فلويد”، فإن اتخاذ الإجراءات ضد الضباط قد يبدو بطيئًا بشكل كبير.

لكن بعد ستة أشهر من وفاة “شوفيات”، الذي كان من أصول شمال أفريقيا، تم الآن وضع ثلاثة من ضباط الشرطة المتورطين قيد التحقيق الرسمي، حسبما قال محامو عائلة “شوفيات” لشبكة CNN يوم الخميس، هذا بعد أن تم تسليم صوت وفيديو الحادث تم التقاطه بواسطة هاتف “شوفيات” إلى قاضي التحقيق، يظهر نص التسجيل، الذي شاهدته CNN، أن شويات كرر عبارة “أنا أختنق” سبع مرات. يقول محامي اثنين من ضباط الشرطة إن موكليه لم يسمعوا بهذه الكلمات أبدًا حيث كان “شوفيات” لا يزال يرتدي خوذة دراجة نارية في ذلك الوقت، وينفي الضباط الأربعة ارتكاب أي مخالفات.