عبد الملك من عبادة الشيطان إلى عبادة الرحمن

في ظل المآسي التي نعيشها اليوم، وبعدنا عن شريعة رب البشر، وعن منهاج رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، ومعانات المسلمين في كل مكان في هذا العالم، فإن ما يتلج صدورنا هو هذه الأفواج التي تدخل في الاسلام من جميع بقاع العالم، وكل شخص لديه أسباب وقصة مختلفة عن اسلامه.

اسلام عبد الملك

وعبد الملك هو مثالا رائعا على ذلك، هذا الأخ البالغ من العمر 28 عاما، من المملكة المتحدة. كان متمردا في السابق، وانظم إلى ما يُعرف باسم عبادّ الشيطان. كان جسده مليئا بالأوشام والثقوب، بدأ رحلته إلى الإسلام بعد حصوله على كتيب في الشارع الذي تضمن حروف عربية، والذي استرعى انتباهه إلى الاسلام بعد ذلك.

عبد الملك اعتنق الاسلام عندما كانَ عمره 24 عاما. ويقول كنت قبل اسلامي شابٌ فاسق وكنت مولوع بالموسيقى. ويضيف كنت نسخة بشرية من ابليس وأرفض الآنحناء إلى أي شيء، كنت متمردا على كل شيء، كنت أعتقد بان ذلك سيجلب لي السعادة، الا أن اكتشفت أن السعادة لا تأتي من الخارج، بل من الداخل. وأدركت في الأخير أن السعادة في الحياة تأتي من الله وحده سبحانه وتعالى.

وعن قصة اسلامه يقول الأخ عبد الملك: “كنت أسير ذات مرة في شارع كينزنتون بلندن، ووجدت شخص يوزع منشورات اسلامية. فأخذت منه منشور ورأيت كلمة الاسلام باللغة الآنجليزية وتسائلت عن هذه كلمة اسلام. وبعد ذلك بحث عن كتب اسلامية بالانجليزية والتي كانت قليلة، ووجدت أخيراً كتاب اسمه “المعتقدات والتعاليم الاسلامية” لغلام سروار وهو كاتب اسلامي شهير في لندن من بنغلادش، وبعد قرائته وجدت سورة من القران وتقول: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}، الأخلاص. وكانت هذه بداية تغير حياتي.

ويضيف الأخ عبد الملك: أن سورة الاخلاص، عززت فكرتي قبل الاسلام بانه لا توجد هناك حاجة ليكون لله ابن، كما أن الله ليس بحاجة ليكون له زوجات. وعندما نتأمل في مجرتنا وحجم الكواكب واعدادها نقتنع بانه لا يوجد شيء يساوي الله.

ويختتم الأخ عبد الملك بالقول: حينما دخلت إلى المسجد لاعلان اسلامي كان شعري مربوطا للخلف. فقلت لهم: اريد أن أعلن الشهادة. فوجئوا بقولي، إلى أن حضر إمام المسجد واسمه عبد الله وكان يتحدث ياللغة الانجليزية بطلاقة. فسألني عن معرفتي في الاسلام، فأجبته بكل ما أعرفه فاندهش بذلك!
وعندما قال الإمام لعبد الملك عليك تغيير شكلك أجابه: انه لا يريد هذا الشكل، وأنه بحاجة إلى تغيير قلبه في الوقت الراهن. فأعلن الشهادة واصبح مُسلما. ويقول “أشكر الله بانه خلقني واقفا على قدمي ولم يخلقني واقفا على وجهي”.

في الفيديو أسفله عبد الملك يتكلم عن قصة اسلامه، ويبدو أن جسمه مازال مليئا بالأوشام.

اسلام عبد الملك

3




اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.