ظهور ثقبين ضخمين في الشمس..وخبراء يحذرون من العاصفة الشمسية

يرى خبراء الأرصاد أن حدوث العاصفة الشمسية هي مسألة وقت وليس محل نقاش حول إذا ما كانت ستحدث أم لا، والتي يكون تأثيرها على العالم أجمع متسببة في ضرب الإتصالات على وجه الكرة الأرضية

ظهور ثقبين ضخمين في الشمس..وخبراء يحذرون من العاصفة الشمسية 2 5/11/2018 - 1:00 م

ناسا تكتشف إثنان من الثقوب الإكليلية في الشمس

إكتشفت ناسا إثنان من الثقوب الإكليلية الضخمة على سطح الشمس.

حيث ّيحذر الباحثون من إطلاق الثقوب الإكليلة جزيئات من العاصفة الشمسية في الفضاء السحيق، وما أثار المخاوف من أن الثقبين في خط مباشر مع الغلاف الجوي للأرض.

وبحسب موقع Space Weather، أذا ضربت جزئيات الطاقة الشسمية فقد تتكون ظاهرة  (الشفق القطبي) وهي تأثيرات من الألوان المختلطة التي تظهر في القطبين الشمالي والجنوبي.

وبدلاً من ذلك قد تهب عاصفة مغناطيسة طفيفة لا تحمل معها خطر.

ظهور ثقبين ضخمين في الشمس..وخبراء يحذرون من العاصفة الشمسية 1 5/11/2018 - 1:00 م
الشفق القطبي

إطلاق المسبار الشمسي “Solar Orbiter”

وأنتهت وكالة الفضاء الأوروبية من صنع المركبة الفضائية “المسبار الشمسي”أو”Solar Orbiter” والذي أرسل إلى ألمانيا ليخضع للإختبارات قبل إطلاقه في مدة زمنية تستمر عام، حيث تطلقه وكالة الفضاء الأوروبية في 2020.

وقالت رئيسة وحدة مراقبة الطقس في مكتب الأرصاد الجوية في المملكة المتحدة: إن المسبار Solar Orbiter سيساعد الإستعداد للعواصف الشمسية قبل حدوثها، وذلك من خلال البحث في التوهجات الشمسية القادرة على ضرب أنظمة الإتصالات عالية التردد، وإنبعاثات الكتل الإكليلية التي يمكن أن تخرج شبكة الطاقة عن العمل، والإشعاع الشمسي الذي يؤثر على نظم الاتصالات الساتلية ونظام تحديد المواقع.

ماذا سيحدث في الأرض من العاصفة الشمسية؟

توم بوغدان الخبير في مركز التنبؤ بأحوال الطقس في الولايات المتحدة يشير إلى أن عاصفة من هذا النوع يمكن أن تكون مدمرة بشكل خاص في الوقت الحاضر مقارنة بقرون مضت، ويوضح بوغدان لأنها تأثير العاصفة الشمسية يطال التقنيات المتقدمة والتي هي تؤثر عملياً  في جميع جوانب الحياة.

بريان غينسلر وهو عالم الفيزياء الفلكية في جامعة تورنتو حذر من أن تطاير الإشعاعات الحاصلة بسبب الإنفجار الشمسي، يمكن أن تضرب الأقمار الصناعية وتؤدي لتعطيل الهواتف المحمولة وغيرها من أشكال الإتصالات.

وسبق أن حذر العلماء من تكرار الحدث الذي سجل أكبر عاصفة شمسية في 1859 والتي أدت إلى دمار وإحتراق المعدات الكهربائية في الأرض، وكان شهد عام 2012 ظاهرة الإنفجار الشمسي “أوالتوهج الشمسي” لكن مرت بأمان كونها  لم تضرب الأرض مباشرة فكانت خارج الغلاف المغناطيسي للأرض، والتي تطلق إنبعاثات ضخمة من الكتل الاكليلية التي تشكل سحابة من البلازما الشمسية.