طفلة ترسم قصتها مع صديقتها من الجن – قصة واقعية !

يبدوا أنك من هواة قصص الجن والرعب.. لا ! إذا الفضول يقتلك لمعرف قصة هذه الفتاة التي أثارت رعب سكان ولاية فلوردا الأمريكية، صدق أو لا تصدق.. هذه القصة حقيقية، وهي مأخوذة من مذكرات فتاة صغيرة كتبت عن قصتها مع أحد أفراد الجن، وكيف أنها ترافقها في كل مكان تذهب إليه، حتى أصبحا في يوم من الأيام أصدقاء.

الأطفال أبرياء، لدى فهم لا يعرفون معنى الرعب، بل وربما يرون كائنات غريبة ويضنون بها حسنا، فلا يوجد طفل في هذا الكون يمتلك أدنى مشاعر سلبية في قلبه. وهذا ما حدث هنا ! ظنت الطفلة أن “ليزا” (و هو اسم هذه الجنية) وحيدة وتريد اللعب، لدى تعرفت عليها وأصبحا أصدقاء، حسناً ! أظنك متلهف لسماع القصة، جميل.. لكني غير مسؤول إذا جلبت لك القصة الكوابيس !

لنبدأ القصة..

1_01

هذه ليزا، إنها صديقتي، أمي وأبي لا يرونها لدى يظنون أنها مجرد صديقة خيالية، ليزا صديقة لطيفة.

1_02

اليوم حاولت زراعة زهرة في فناء البيت، أردت زراعتها بجانب صدوق الرمل، لكن ليزا قالت أن هذا المكان مكان نوم والدها، لذى قمت بزراعتها في كوب من الرمل.

1_03

ليزا معي اليوم في المدرسة، لقد جلبتها معي لكي أتحدث عنها وأريها الآخرين، لكن المعلمة مونرو شعرت بالغضب لأنها لم تستطع رؤية ليزا، لدى شعرت ليزا بالحزن فقامت بإخفاء ممحاة السبورة.

1_05

البارحة كان حفل عيد ميلادي، أمي اشترت البيتزا لكن لم يحضر أحد الحفلة. اخبرتني ليزا بأن الناس أتوا إلى الشرفة ثم غادروا، مع ذلك فقد تركوا لي هدايا. لقد حصلت على 3 دمى باربي وبعض الأحذية و5 دولارات.. أنا وليزا لعبنا بالباربي.

1_06

المعلمة مونرو غائبة اليوم، لدى وضعوا المعلمة دقمان بديلا لها، إنها جميلة ولطيفة، فهي تتركنا لتناول وجبات خفيفة بعد فترة المذاكرة.. أتمنى أن تبقى المعلمة دقمان مُدرَّستنا.

1_07

البارحة مشينا أنا وليزا طويلا حتى أظلمت السماء، أبي غضب كثيرا وقال أن ليزا غبية وغير واقعية، لدى شعرت ليزا بالحزن فاختفت. أما اليوم فهي لم تأتي إلى المدرسة، والمعلمة دقمان قالت أن المعلمة مونرو لن تحضر إلى المدرسة بعد الآن.

1_08

بالأمس كان أبي في عمله طوال اليوم، حتى أنه لم يأتي إلى المنزل لتناول العشاء. أما اليوم فهو ما يزال في عمله.
أمي حضّرت لي حلوى البودنغ للغذاء.. حلوى البودنغ هي المفضلة عندي.

1_10

أنا أفتقد ليزا، وأبي ما يزال مشغولا جداً بعمله، حتى أنه لم يأتي للمنزل نهاية هذا الأسبوع.
أمي غاضبة عليه.. أنا سأكتب رسالة لليزا.

1_12

عزيزتي ليزا، أنا افتقدك، لدى أرجوكِ عودي.. أعتذر لما بدر من أبي، فأنتِ صديقتي المفضلة.

1_14

البارحة عادت ليزا، قالت بأنها آسفة على المغادرة، فأخبرتها أن أبي لن يعود إلى المنزل.
فقالت ليزا أن المعلمة مونرو وأبي نائمون مثل والدها.. أتمنى أن يستيقظوا قريباً.

النهاية

ما رأيك بأحداث القصة؟ هل أرعبتك؟.. تذكّر، إنها حقيقية !



اترك تعليقاً