“صحيفة أمريكية” تكشف الأسرار وراء فوز “بايدن” في الانتخابات الرئاسية

اوضحت صحيفة أمريكية، اهم الأسباب التي اسهمت في فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالرئاسة الأمريكية، بالرغم من العقبات الكثيرة خلال رحلته الانتخابية، مشيرة إلى أن أهم الأسباب هو تمسكه القوى برسالته وأسبابه المنطقية للترشح.

"صحيفة أمريكية" تكشف الأسرار وراء فوز "بايدن" في الانتخابات الرئاسية 1 8/11/2020 - 8:04 ص

وذكرت صحيفة: ” The Hill” في تقريرها إلى أن السبب الثاني، هو الصعود القوي والمفاجئ له بعد هزيمته القاسية ضد منافسيه في الانتخابات التمهيدية في ولايتي أيوا نيوهامبشير، قبل أن يدعموه جميعا لاحقا أمام المرشح الجمهوري الرئيس ترامب.

ورأت الصحيفة: أن هذه الوحدة زادت من حظوظ بايدن في الاستطلاعات ضد ترامب، وما ساعده أكثر هو طريقة تعامل ترامب مع وباء فيروس كورونا واستغلال جو بايدن ذلك كورقة قوية لصالحه، مشيرة الى أن من العوامل الأخرى التي ساهمت في فوز بايدن، هو حث الديمقراطيين جمهور ناخبيهم على التصويت من خلال البريد، وتشكيك ترامب فى التصويت عبر البريد دون تقديم اثباتات.

وفي الوقت الذي طالب ترامب بوقف عد الأصوات، طلب بايدن من الناخبين التزام الهدوء وطالب بضرورة فرز الأصوات على أسس ديمقراطية، ايضا تفاقم وباء كورونا لدرجة انه دخل إلى البيت الأبيض زاد من أسهم بايدن.

ونوه التقرير: الصحفي إلى أن وصف ترامب لبايدن طول فترة العملية الانتخابية بألقاب متعددة مثل “جو النعسان”، واتهامه له بالتحرش الجنسي في الوقت الذي يواجه ترامب نفسه اتهامات مشابهة، بالإضافة الى مهاجمة ابنه “هنتر” بالفساد، كل هذا لم يؤثر في شيء، بسبب عدم وجود أدلة عليه.

وأستخلص التقرير: أن استمرار بايدن بقول “سنواصل ما نفعله، وكل شيء سيكون على ما يرام”، ساعده في حشد ما يكفي من أصوات الأمريكيين من أصل أفريقي وناخبي الضواحي والطبقة العاملة، مشددا على أن كل هذه العوامل، كان لها أثر حقيقي في نتيجة الانتخابات لصالح بايدن.

هذا، ويذكر ان وسائل إعلام أمريكية، أعلنت نقلا عن مراكز أبحاث مختصة، فوز مرشح الحزب الديمقراطي، جو بايدن، بالانتخابات الرئاسية، ليصبح الرئيس الأمريكي الجديد.

ويأتي فوز بايدن، في ظرف تشهد فيه الولايات المتحدة أسوأ أزمة صحية عامة منذ 100 عام تقريبا، وأصخم ركود اقتصادي منذ فترة الثلاثينيات من القرن الماضي، إضافة إلى كل ذلك، أزمة اجتماعية شديدة تضرب الداخل الأمريكي بسبب حالات العنف والعنصرية المطبقة من قبل الشرطة، والتي لم يتم حلها بعد.