التخطي إلى المحتوى
بالفيديو: ولادة البقرة الحمراء في إسرائيل..علامة نهاية العالم

يستبشر اليهود منذ القدم بولادة البقرة، حمراء اللون، فبحسب معتقدهم انهم بحاجة للتطهير بإستخدام رماد هذه البقرة بعد أن يتم حرقها، لكن لماذا كل هذا؟ أولاً لديهم إعتقاد بأن ولادة بقرة حمراء في الحياة هي علامة لمجئ المخلص المنتظر، لذلك فهم يرون انه لا بد من هدم المسجد الأقصى كونه يستحوذ على موقع هيكل سليمان، الذي تم بناءه من قبل النبي سليمان تحقيقا لرغبة أبيه داوود. وهذا المعبد المقدس لدى الشريعة اليهودية، تم هدمه ثلاث مرات على الأقل وكان يتم بناؤه عدا آخر هدم.

البقرة الحمراء والهيكل

ويعتقد اليهود وفق الشريعة الموسوية انه بوجود البقرة النقية بالحمرة، سيتم إعادة بناء هيكل سليمان. حيث يتعين عليهم إقامة محرقة للبقرة وفق طقوسهم داخل المعبد، بإشراف الحاخامات، ويتم تطهيرهم من النجاسة، إذ سوف يكونون بعد التطهير مهيئين لإستقبال المسيح الدجال. أما طريقة حرق البقرة ذات اللون الأحمر، فيجري حرق جلدها ولحمها ودمها في النار مع إلقاء خشب الأرز ونباتات أخرى، وسط النار المشتعلة .ثم يأخذ الرماد مع الماء للتطهير. ويتطلب قبله حمل رماد البقرة الحمراء من قبل رجل طاهر  لوضعه في مكان  طاهر أيضاً.

مواصفات البقرة الحمراء عند اليهود

ومن المميزات التي ينبغي توفرها في بقرة بني إسرائيل ان تكون حمراء خالصة، سليمة لم يتم إستخدامها من قبل، مثل الحرث. وفي التوراة (شريعة النبي موسى الذي يؤمن به اليهود) يعتبر الشخص نجساً اذا ما لا مس جثة انسان ميت، لكن يا ترى هل يقوم اليهود في الوقت الحاضر بالتطهر لإحتكاكهم بأجساد الموتى، إذا  لماذا يرون أنهم أنجاس! اذا كانت العلة عدم وجود هذه البقرة، فهل من عدل الله ان يجعل الشعب الإسرائيلي منذ عهد موسى، يقومون بعباداتهم مع كونهم يحتفظون بالنجاسة، هل هذه من مميزات شعب الله المختار.

ولادة البقرة الحمراء

في العام 2018 – 4 سبتمبر، قام حساب معهد الهيكل على اليوتيوب، بنشر فيديو  معلناً ولادة البقرة الحمراء في 28 أغسطس، في إسرائيل، ومنذ ذلك الحين تخطى عدد مشاهدة المقطع المرئي المليون مشاهدة، مشيراً أن  الماشية مرشحة لتطابقها مع البقرة المنصوص عليها في نصوص التوراة، حيث يتولى خبراء حاخامات فحصها بشكل دوري.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.