سيناريوهات لإنقاذ العالم من خطر فيروس “كورونا”.. تعرّف عليها

اجتاح فيروس “كورونا” المستجد 123 دولة على مستوى العالم، حتى اللحظة الحالية، وحصد أرواح ما يزيد عن 50 ألف شخص، وأصاب قرابة الـ 135 ألف شخص حتى وقتنا الحالي، حتى أصبح الجميع في تسائل مستمر عن وقت إزاحة الغُمّة التي أصابت العالم أجمع.

سيناريوهات لإنقاذ العالم من خطر فيروس "كورونا".. تعرّف عليها 2 15/3/2020 - 2:02 م

الخبراء لم يغفلوا سيناريوهات انقضاء كابوس “كورونا”، فقاموا بوضع 4 مسارات تساعد على خفض معدّلات الإصابة بالمرض المستجد، ومن ثم تلاشي التأثير شيءًا فشيئًا، ثم ينتهي كابوس حصد الأرواح الذي استمر لعدة أشهر على مستوى جميع دول العالم.

السيناريو الأول خاص بالطقس:

أوضح خبراء الفيروسات أن الطقس الحار يساعد على تخفيض الإصابة بالمرض، ولكن هذا الاهتمال غير واضح حتى الآن لأنه لم يجرّب بعد، لافتين إلى أن الفيروس لو كان مثل باقي الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي للإنسان فإنه سينحسر مع ارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف.

السيناريو الثاني خاص باحتواء الفيروس:

كشف الخبراء أن الإجراءت الوقائية والاحترازية التي تتّخذها الدول ربما تُنهي الفيروس تدريجيًا، لافتًين إلى أن فيروس “سارس” الذي انتشر في وقت سابق بين 2002 و2003 تم احتواءه من خلال التنسيق بين الجهات المعنيّة وعزل المرضى وتتبّع تحركاتهم، بجانب الإلتزام بالسياسات المتّبعة لمواجهة الوباء.

السيناريو الثالث خاص باللقاح:

أكّد الخبراء، أن اكتشاف لقاح لفيروس “كورونا” يعتبر الحل السحري الذي يقضي تمامًا على الفيروس في جميع أنحاء العالم، ولكن اكتشاف مثل هذا اللقاح قد يحتاج لبعض الوقت حتى التوصل له وتجربته، وإنتاج كميات كافية تلبي الطلب الكبير عليه.

سيناريوهات لإنقاذ العالم من خطر فيروس "كورونا".. تعرّف عليها 1 15/3/2020 - 2:02 م

السيناريو الرابع خاص بانتهاء التأثير حتى إصابة الأكثر عرضة:

أوضح الخبراء أن انتشار المرض سينتهي بعد إصابة الأكثر عرضة، وبعد ذلك تكون الأهداف المتاحة أمام الفيروس قليلة، كما هو الحال في فيروس “زيكا” الذي ظهر في أمريكا الجنوبية وسرعان ما انتهى تأثيره، وحينما يقل الأشخاص المعرّضون للخطر وحينها لا يكون هناك داعي لبقاء الفيروس أو تفشيه.