سنة 2016 سنة كبيسة، ماذا تعني وكيف تتعامل معها الشعوب حول العالم.


سنة كبيسة ، هى سنة لا تأتي على كوكب الأرض سوى كل أربع سنوات مره واحدة فقط، حيث تمتاز هذه السنة بزيادة شهر فبراير الخاص بها يوما عن أيامة المعتادة ليصبح 29 يوما بدلا من 28 يوم. وتختلف نظرة العديد من الشعوب إلى تلك السنة، حيث تعتقد بعض الثقافات والشعوب أن السنة الكبيسة ليست سنة جيدة وانها توحى بسوء الحظ.

من أشهر الأحداث التي تميز السنة الكبيسة هى أن أى شخص حول العالم يولد في أخر يوم من شهر فبراير وهو يوم التاسع والعشرين، لا يحتفل بميلاه سوى كل أربع سنوات مره واحدة فقط، حيث لا يتكرر يوم 29 فبراير على كوكب الأرض إلا كل أربع سنوات،

لذلك، بعض الشعوب تعتقد بأن تلك السنة خالية من الحظ، ويحرمون التزاوج فيها إطلاقا. فاليونانيون لا يحبذون الزواج أو اتمام اى مراسم تزاوج في هذه السنة، حيث انها تجلب الفال السىء، بل وأيضاً يعتبرون أن يوم 29 من فبراير هو يوم عمل اضافي  لا يتقاضى عليه العاملون أى أجر.

2016 سنة كبيسة وشهر فبراير يزيد يوما عن المعتاد
2016 سنة كبيسة وشهر فبراير يزيد يوما عن المعتاد

والسبب وراء إضافة يوم زيادة على شهر فبراير كل اربع سنوات هو أن دورة الأرض حول الشمس تستغرق 365.2422 يوما، مما يجعل إضافة يوم في شهر فبراير وبالتحديد في نهايته يحل تلك المشكلة الرياضية الفلكية، وبذلك يحل علينا شهر فبراير كل أربع سنوات بزيادة يوم واحد فقط ليصبح 29 يوما بدل من 28 يوم.

ويعد أمر إضافة يوم في نهاية شهر فبراير كل اربع سنوت ليشكل السنة الكبيسة أمرا مهما للغاية، وذلك حتى يحدث توازن بين الزمن المستغرق في دوران الأرض حول الشمس والزمن الذي تقوم بإحتسابة الساعات البشرية التي تحدد لنا الوقت،

فبدون هذا التعديل الفلكي المهم للغاية، قد يحدث خلل كبير في عملية إحتساب الوقت والزمن الذي نعتمد عليه في كل معاملاتنا الحياتية، فبدون هذا التعديل الفلكي، قد يأتي يوما ما وتشير ساعاتنا الزمنية إلى دخول الليل علينا ونحن في بداية النهار. لذلك تعتبر السنة الكبيسة حلا فلكيا هام للغاية.

تاريخ ونشأة السنة الكبيسة. 

في العهد الروماني القديم كانوا يتعاملون مع السنة على انها عشرة شهور فقط، وكانوا يقومون بإضافة شهر زيادة على السنة كل عامين، بحيث يكون عدد ايام الشهر الزائد أو الاضافي هو 22 يوم فقط، حيث كانت السنة تحتوى على 355 يوم فقط.

وبدأ هذا التقويم يتغير بوصول ليوس قيصر إلى حكم مصر، حيث طلب من علماء الفلك تغيير هذا التقويم نهائيا، وابتكار تقويم جديد يتناسب مع  العهد الجديد الذي نعيشه، وبالفعل تم تغيير التقويم، وتقسيم النة إلى 365 يوما ثم يتم إضافة يوم زيادة على السنة كل أربع أعوام وذلك على شهر فبراير ليصبح 29 يوم على أن تمسى تلك السنة “سنة كبيسة”.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.