سفينة حربية تابعة لبريطانيا تضبط 150 مليون جنيه إسترليني من المخدرات في البحر العربي


استولت سفينة حربية تابعة للبحرية الملكية البريطانية على أكثر من طنين من الحشيش، أثناء التصدي للمُتجِرين في بحر العرب.

وتقدر قيمة العقاقير التي تم الاستيلاء عليها على مدى عدة أسابيع من دوريات مكافحة المخدرات بأكثر من 150 مليون جنيه إسترليني ، ولوزنها بأكثر من 15 طناً.

وقد استهدفت مدمرة الدفاع الجوي مسارات المهربين البحريين من ساحل مكران في إيران وباكستان، وصولاً إلى اليمن وشرق إفريقيا.

وفي العام الماضي، حذرت الأمم المتحدة من حدوث زيادة غير مسبوقة في جودة الهيروين الأفغاني ذي التكلفة المنخفضة في شوارع العالم بعد أن قفز محصول الأفيون في البلاد بمقدار الثلثين إلى مستويات قياسية.

ويقول القائد العسكري مايك كارتر :

إن الكثير من المخدرات التي تتدفق عبر ما يعرف باسم “الطريق السريع” إلى اليمن و “المسار السريع” إلى شرق أفريقيا سينتهي بها الأمر في أوروبا وفي شوارع بريطانيا

وقال :

نحن لسنا على علم بأي سفينة أخرى تابعة للبحرية الملكية كانت قد خرجت في هذه المنطقة من أي شيء قريب من مقدار النجاح الذي حققناه، سواء في عدد المضبوطات أو كمية المخدرات المضبوطة

المنطقة عبارة عن طريق تهريب سيء السمعة للعقاقير من بداية رحلتها من أفغانستان إلى أوروبا، ويتم نقل الحشيش في العادة إلى أوروبا من اليمن والهيروين من شرق إفريقيا.

وقال كارتر ايطاً :

من المفهوم جيداً أن عائدات هذه المبيعات تجد طريقها إلى أيدي الإرهابيين والمجرمين العابرين للحدود في جميع أنحاء المنطقة، ومن الواضح أنهم سيكون لهم تأثير مباشر على شوارع أوروبا والمملكة المتحدة أيضًا

عادة ما يتم نقل المخدرات في مراكب الصيد التي تختلط مع الصيد الحقيقي والسفن التجارية في المياه المزدحمة، واستخدمت المركبة الهليكوبتر “ويلدكات” التي تتخذ من “بورتسموث” مقرا لها للبحث عن قوارب مثيرة للشكوك تبدو وكأنها تبحر عبر البحر بدلا من الصيد.

وقد تم تفتيش السفن من قبل فرق من البحارة ومشاة البحرية الملكية، مع العثور على المخدرات مخبأة تحت الشباك أو محفوظ في مقصورات التهريب في الحواجز.

وأثناء النوبة الأخيرة في 27 فبراير، عثر الباحثون على 100 كيس من أكياس الهيسان سعة 21 كلغ مخبأة بباقات ملفوفة بشكل فردي من راتنج الحشيش اللزج.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.