زوجه طلق زوجته بعد عشره دامت 37 عام من الاخلاص لكى يتزوج سكرتيره

النساء وما ادراك ما النساء لا تحاول أن تؤذى امرأه وتخرب بيتها، أن كيدهن عظيم قصه مؤلمه حدثت لسيده متزوجه لمده 37 عام، في شيء عاده ما يفعله الرجال وخاصه في الدول العربيه في أن يتزوج مره اخرى أو يترك زوجته من اجل زوجه اخرى، ولكن هل يعقل أن يكون ذلك بعد 37 عام من الزواج، حدثت بالفعل وان زوج ترك زوجته من أجل أن يتزوج السكرتيره الشابه الصغيره والتي أيضاً قد فرضت عليه أن يعيش في المنزل الذي عاشت فيه زوجته معه لمده 37 عام من اجل أن تتمتع معه بالمنزل الذي يقدر بالملايين، وقد قام الزوج بمنتهى البشاعه بطلب منه إلى زوجته المخلصه أن تترك المنزل في خلال 3 ايام فقط، وبدأت الزوجه في اليوم الأول في أن تملئ امتعتها في حقائبها ومن ث اليوم الثانى احضرت شركه مختصه لكى تنقل كل شيء خاص بها إلى مكان اخر، وفي اليوم الثالث جلست المرأه على طاوله الطعام منيره بعض الشموع، وبدأت في تشغيل موسيقى هادئه وتناولت عشاء رائع مكون من الجمبرى والكافياروعندما اكلت واكملت العشاء ذهبت إلى كل غرفه وقامت بوضع مخلفات الجمبرى المغموسه في الكافيار في جوف كل قضيب من قبضبان الستائر، وبعدها قامت يتنظيف المطبخ ورحلت.

نجوم مصريه

بعد أن رجع الزوج مع زوجته السكرتيره الجديده وجدوا في المنزل رائحه كريهه جداً لا تطاق وبدأو في استحضار ورش معطرات لا نهائيه ولكن الأمر لم يجدى بأى حال من الأحوال، فحاولوا أن يغسلوا السجاد وما زالت الرائحه ستمره ولا يريد اى عامل أن يتصرف في الأمر باستبدله السجاد الثمين ومع ذلك استمرت تلك الرائحه الكريهه، ففكروا ببيع المنزل بعد أن وصلوا سعره إلى اقل من ثمنه بالنصف ولا احد يريد أن يشتريه بسبب الرائحه النته التي به، وبعدها تركوا المنزل واضطروا إلى اقتراض مبلغ مإلى لشراء منزل جديد، ومن قم قامت زوجته الاولى بالاتصال به والسؤال عن احواله وسماعه بكل ادب واحترام فحكى لها ا حدث في المنزل فقالت له انها مستعده أن تستغنى عن تسويه الطلاق مقابل الرجوع إلى منزلها، وقررت أن تشترى منه المنزل بسعر قليل جداً إلى أن وافق وبدأوا ه في نقل الاثاث الخاص به إلى منزلهم الجديد بما في ذلك قضبان الستائر، ورجعت الزوجه إلى منزلها القديم ولا توجد فيه اى رائحه بل انها بذكائها حصلت على منزلها وما زال الرائحه الكريهه موجوده حتى في المنزل الجديد الخاص بزوجها لسابق.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.