خوسيه موخيكا حارب السجائر ووضع قانون يسمح بتدخين المخدرّات (فيديو)

 خوسيه موخيكا وصفه العالم بأفقر رئيس لكنه رفض ذلك ووصف نفسه بأنه لم يستحدث شيءًا في حياته بعدما أصبح رئيس فلم ينتقل لقصر رئاسي أو يشتري سيارة جديدة، وكان يتبرع بتسعين بالمائة من راتبه الذي كان يصل إلى 12 ألف دولار أمريكي إلى الجمعيرات الخيرية، وله العديد من الأفكار التي اعتبرتها الولايات المتحدة الأمريكية أفكارًا ليبرالية بعدما كان قائد ثوري ماركسي.

خوسيه موخيكا حارب السجائر ووضع قانون يسمح بتدخين المخدرّات (فيديو) 1 27/11/2018 - 8:14 ص

 إنه رئيس دولة أورغواي السابق “خوزيه موخيكا”، والذي تحوّل من مقاتلًا في منظمة توباماروس الثورية اليسارية إلى رئيس من 1 مارس 2010 حتى 2014 رافعًا شعار لا للتدخين، وضروري تقنين قوانين تعاطي مخدر الماريجوانا.

في العام السابق أجرى موخيكا حوارًا مع الإعلامية الأمريكية كريستيان أمانبور، مذيعة شبكة سي أن ان الأمريكية والتي تحدث فيها عن الكثير من آراءه حينها نسردها إليكم بصورة واضحة كالتالي:

smoking

* التدخين قاتل انجازات خوسيه موخيكا

من المفارقات أن موخيكا وضع قانون يشرّع ويسمح بتدخين مخدر “الماريجوانا” لكنه حارب تجارة التبغ وصارعها حيث قال: “الحياة معركة جميلة، وعلينا أن ندافع عنها، فلدينا معركة ضد التبغ لأنه يقتل 8 ملايين إنسان سنويًا، وهذا أكثر بكثير من قتلى الحروب لذلك يستحق مواجهته وبشدة “.

وتابع: ” الحياة تساوي كل شيء وعلينا القتال لأجلها، فكون الإنسان على قيد الحياة فهذه معجزة إلهية في حدّ ذاتها لذلك كان لابد وحسمًا من مواجهة التبغ القاتل للإنسان”.

 s820121094147

* سبب تقنين الماريجوانا خوسيه موخيكا ويكيبيديا

الأورغواي هي الدولة الأولى التي تقوم بوضع قانون يسمح بتجارة الماريجوانا والسبب يقوله الرئيس الأسبق لها إن ما حدث ليس تشريعًا قانونيًا بقدر ما هو تنظيم للسوق السري لكي تتولى القيادة إدارته، فهو لا يشجع على الإدمان لكن يريد حلّ مشكلة الإدمان في وقتها”.

وأضاف: “إن شعبية تدخين الماريجوانا تأتي من الغموض وصعوبة الحصول عليها لكن بمجرد أن تكون متاحة لكن بكميات محددة، يختفي عنها هذا الإغراء، وفي نفس الوقت تتوقف عملية تجارة وتهريب المخدرات”.

وتابع متحدثًا عن تجار المخدرات: “نحنُ نحاول خطف السوق منهم، لأننا حتى 18 عامًا ونحن نشدد قوانين وأحكام مكافحة المخدرات ففي عام 1984 كان هناك حوالي 2000 متعاطي مسجلّ، واليوم أصبح هناك 150 ألف متعاطي بسبب تلك التشديدات، بالتالي الاجراءات الصارمة لم تؤدِ بالغرض على الإطلاق”.

وردًا على سؤال إذا ما كانت تقنين تدخين مخدر الماريجوانا سيشجع الشباب على الإدمان قال: “لا بالعكس تمامًا فنحنً حصلنا على التأثير المعاكس بالكامل، فحينما يحاط المجتمع بحالة المحظور تفقد أهمية المخدرات، وما يحدث عبارة عن ضربة قاسمة لتجار المخدرات، وينكمش نشاطهم بصورة ضخمة”.

خوسيه موخيكا الرئيس الأسبق لدولة الأورغواي

أشهر تعليقاته

“أنا أعيش في نفس الحي وفي نفس منزلي وبنفس الطريقة” “لو إذا أمسكت نملةً سوداء عادية، وأمسكتها بإصبعين ووضعتها بداخل أذنك ستسمعها تصرخ لكن بالطبع ستحتاج وقت لفعل ذلك وعليك أن تكون وحيدة، وحينما تسجن وتجد ضفدع أو فأر ليأكل الفتات من طعامك فما هو إلا رغبة في الحياة.. إنها الحياة التي لابد علينا أن نحافظ عليها جميعًا، ولا نضيعها، فالإنسان الفاشل يضع فشله على شماعة ويلوم الآخرين لكن لابد من القتال لمواجهة هذا الفشل دائمًا، دون استسلام ودون أي ضعف”.

556

سياحة المخدرات

ومن المثير للسخرية أن ما حدث نشط ما تسمى سياحة المخدرات في الأورغواي حيث تعتمد اعتمادًا كليًا على استهلاك المخدرات، ويصب في الإقتصاد المحلي بالنسبة لدولة فقيرة مثل الأورجواي والهدف من السياحة إما شراءها وإما تصديرها.

وليست الأورجواي فقط التي فعلت هكذا قانون لكن بعض الدول الأخرى قننت ذلك مثل هولاندا التي كانت تسعى إلى الفصل بين المخدرات الخفيفة، والخطيرة فأدى ذلك إلى استقرار عدد المدمنين في حوالي الخمسة والعشرين ألفًا في هولندا.

ردة الفعل العالمية:

ولقد رفضت الأمم المتحدة تقنين زراعة المخدرات، وأصدرت الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات للأمم المتحدة بيان سابق عن انشغالها العميق تجاه تلك الخطوة دون الإكتراث بالأصوات المنددة بهذا المشروع الذي يتنافي مع الاتفاقيات الدولية لزراعة المخدرات.

ورغم ذلك أعلن جهاز مكافحة المخدرات في أورجواي تقنين زراعته والإعلام ساعد على نشر الفكرة، واستمر تقنين زراعة الماريجونا مرحلتين الأولى في عام 2013 والثانية في 2014 بعد إقراره، تتعلق بتقنين بيع 40 جراما من القنب لكل شخص مسجل في الصيدليات. ويبدأ البيع أواخر تشرين ثان/نوفمبر أو مطلع كانون  ديسمبر.

وحدد جهاز مكافحة المخدرات الإنتاج المستهدف بخمسة أطنان، أي ما يعادل نحو 25% من الاستهلاك السنوي من الماريجوانا في أوروجواي، يباع كل جرام منها بـ20 بيسو (88 سنتا أمريكيا).

ما هي الماريجوانا؟

الماريجوانا عبارة عن نباتات، أو أزهار تسبب الهلوسة فهي أشهر وأقوى أنواع المهلوسات لعقل الإنسان طبقًا لدراسات مختلفة.

وتحتوي نبتة الماريجوانا المؤنثة المزهرة ما بين 1% -22% من مادة الـ “تي اتش سي” وهي المادة المسؤولة عن المهلوسات في رأس الإنسان.

ورغم أن بعض الدول مثل هولندا، والأوروغواي، وبعض الولايات في أمريكا، بينما تقوم بعض الدولة العربية الأخرى مثل المملكة العربية السعودية والتي تعاقب بالإعدام على تهريب مخدر المارجوانا إلى أراضيها.

gal.marijuana.roll.jpg_-1_-1

الحشيش يختلف عن الماريجوانا

ويختلف الحشيش عن الماريجوانا لكن يشتركان في أنهما الاثنان مواد مهلوسة لكن تدخين الحشيش هو الأكثر انتشارًا، وأسرعها تأثيرًا على الجهاز العصبري المركزي، لأن المادة الفعالة تكون أسرع وصولًا من الرئة إلى الدم، ومنه إلى جميع أنحاء المخ البشري ويشعر حينها الشخص المتعاطي بالاسترخاء والنعاس والابتهاج، والانتعاش والمرح.

وشعر أيضًا متعاطي الحشيش على ضعف القدرة على التركيز، والانتباه، أو القدرة على التذكر المباشر، وخلل في التوازن الحسي، والحركي، مع زيادة ضربات القلب وارتفاع في النبط وهبوط ضغط الدم، وجفاف الحنجرة والحلق والدم.




اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.