دواء للإلتهابات يتحول صدفة إلى ثورة علاجية تخترق أخطر مرضين

يحرص العلماء حول العالم على إجراء الكثير من الدراسات والأبحاث في المجال الصحي لإيجاد أدوية للعديد من الأمراض المختلفة التي تعاني منها البشرية على مستوى العالم وها أمر عادي جداً إلا أن المفاجأة تحدث حين يتضح في بعض الحالات أن الدواء الذي أنتج لعلاج مرض معين هو دواء أيضا لبعض الأمراض الأخرى التي لم تكن في حسبان مكتشفي ومطوري الدواء وهو ما حدث بالضبط حسب عدد من الصحف العالمية من بينها التايمز البريطانية مع دواء خاص بالإلتهابات يطلق عليه إسم “كاناكينوماب” حيث تبين فيما بعد لعدد من الباحثين في الماجل أن هذا الأخير له نتائج جد فعالة في علاج أمراض القلب وتصلب الشرايين وكذا بعض حالات الشرطان حفظنا الله وإياكم.

من جهة أخرى وبعد اكتشاف هذا الأمر بالصدفة قام فريق علمي بإجراء بحث دقيق حول الموضوع استمر لمذة أربع سنوات تم خلالها حقن أزيد من عشرة آلاف مريض سبق لهم أن عانوا من أمراض القلب وتصلب الشرايين وتبين فيما بعد للفريق العلمي أن نسبة الإصابة بهذه النوبات لهؤلاء الأشخاص قد تقلصت ب 24% عن ما سبق، كما أثبت ذات الأبحاث أن الدواء يحد بنسبة 17% من الإصابة من الذبحات الصدرية المفاجأة كما تقلصت نسب الوفيات للأشخاص المصابين بالسرطان بنسبة 51% بعدما حقنوا به خلال طول مدة الدراسة.

هذا وتعد الإصابة بالذبحة الصدرية من أكثر أسباب الوفاة حول العالم حيث يصاب بها سنويا أكثر من 17 مليون شخض ومن المتوقع حسب العلماء أن يرتفع هذا العدد إلى 23 مليون سنويا بحلول سنة 2023، يذكر أن دواء “كاناكينوماب” يبلغ سعره حوالي 14 ألف دولار للحقنة الواحدة ومدة العلاج تتطلب ثلاث حقن سنويا وبالتالي أصبح من أغنى الأدوية في العالم