التخطي إلى المحتوى

أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة أمس القمر الصناعى الإماراتى الصنع “خليفة سات على متن صاروخ (H-IIA) من مركز تانيغاشيما فى اليابان وتم نقل البث المباشر لإنطلاق القمر الذى من المقرر له أن يعانق الفضاء بعد دقائق من كتابة هذه السطور وهو مصنع بأيدى إماراتية 100% من نخبة من شباب المهندسين الإماراتيين والذى تتراوح أعمارهم بين ٢٦ و٢٨ عام كما أنه من أكثر الأقمار الصناعية تقدما فى العالم من الناحية التكنولوجية وله عدة براءات اختراع.
وبمجرد دخول خليفة سات مداره المنخفض المخصص له على ارتفاع 613 كم تقريبا سيبدأ عمله فورا بإلتقاط صور عاليةالجودة ثم يقوم بإرسالها إلى محطة المركز الإماراتى الوطنى محمد بن راشد وستتم عملية الإدارة والمتابعة الحثيثة للقمر على مدار خمسة أيام عبر أجهزة التحكم الخاصة بخليفة سات والتى تدير نفسها تلقائيا فى المرحلة الأولى من الإطلاق وذلك فى انتظار الإشارة من المحطة الأرضيه له فى المركز لاستقبال مهامها وفى خلال هذه الفترة ستتم المراقبة الدقيقة للقمر للتأكد من كفاءة عمل أنظمة التشغيل الخاصة به.
جدير بالذكر أن الإعلان عن بدء العمل فى هذا القمر كان فى ديسمبر 2013 حين أعلن حاكم دبى محمد بن راشد عن إطلاق المشروع ليعطى إشارة البدء على مدا أرعة أعوام من العمل المثمر.
كما أنه بدأ العمل فى خليفة سات بمقر المعهد الكورى للأبحاث الفضائية (كارى) على سواعد إماراتية خالصة إلى أن تم تجهيز الغرف النظيفه فى مختبرات مركز محمد بن راشد للفضاء فى دبى.

محمد بن راشد آل مكتوب حاكم دبي

خليفة سات منوط به مهام وطنية وعالمية فى انتظاره حيث علاوة على أنه سيتيح للإمارات قيمة تنافسية فى مجال الصور الفضائية عالية الجودة وسيساعد الدولة فى التخطيطات العمرانية سيقدم خدمات تساعد دول العالم فى اكتشاف الكوارث الطبيعية والتغييرات البيئية المختلفة بالإضافة إلى مراقبة القطبين وما ينتج منهما من انصهارات جليدية ومتابعة المشاريع التنموية فى الإمارات.
وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة بإطلاقها لهذا القمر وبأيدى إماراتية خالصة قد دخلت مجال الصناعة الفضائية كأول دولة عربية باستثمارات تبلغ ٢٢ مليار ظرهم إماراتى أى ما يعادل6 مليار دولار أمريكى.
مركز محمد بن راشد.
وهو مؤسسة علمية إماراتية لعلوم الفضاء تابع لحكومة دبى تحت قيادة يوسف حمد الشيبانى المدير العام والمسئول عن المشروعات الذى يتبناها المركز وقد نجح من قبل فى إطلاق قمرين اصطناعيين هما دبى1 و دبى2 واللذين تم التطوير لهما مع شركة إنيشياتيف الكورية الجنوبية وبذلك فإن خليفة سات هو ثالث قمر تطلقه الإمارات لكن بصناعة إماراتية خالصه.

المصدر: صحف ومواقع