حقيقة لعنة لوحة الولد الباكى ومن هو الطفل الذي سكنت روحه في اللوحة وما سر اشتعال النار فيمن يقترب منها؟

جميعنا رأينا لوحة الولد الباكى واحببناها لدرجة العشق، بل انه يوجد الأكثر ممن قام باتخاذ اللوحة كصوره رمزية له بمواقع التواصل المختلفة أو بتعليقها كصورة رومانسية تزين حوائط المنازل، ولكن مع حدوث العديد من الحرائق في منازل كانت تزين حوائطها بهذه الصورة، وقد أتت الحرائق على كل ما يوجد في المنزل ما عدا لوحة الولد الباكي، فهيا بنا لنتذكر معا الاحداث التي مرت بها لوحة الولد الباكي والتي جعلت لها هذه السمعة العملاقة…

حقيقة لعنة لوحة الولد الباكى ومن هو الطفل الذي سكنت روحه في اللوحة وما سر اشتعال النار فيمن يقترب منها؟ 1 4/6/2015 - 9:57 م

حدث في يوم في الايام خلال ثلاثينات القرن الماضي كان يوجد رسام ايطالي الجنسية واسمه برونو أماديو يعاني من حالة من الملل بسبب معاناته في البحث عن افكار تصلح للوحات جديدة، فكان برونو يتجول في الشوارع، وهو يقوم بالبحث عن موضوع جديد أو فكرة مختلفة تصلح للرسم.

الولد الباكي

وفجأة وفي اثناء تجوله في روما وقعت عينا برونو على ولد صغير باكي يجلس بهدوء على ناصية أحد ارصفة الشوارع وكانت عينا الطفل تذرفان حزنا بالدموع. فقد كان الطفل يتيما بلا مأوي وهو جائعا لا يجد ما يسد به جوعه، كما لاحظ عليه برونو انه رث الملابس، ولذلك فقد شعر برونو بالحزن من اجل الطفل، فقرر برونو أن يصطحب الطفل الباكي معه إلى بيته حيث يقع مرسمه، وفي المرسم قام برونو برسم لوحة للطفل الباكي كانت حقيقة في غاية الروعة والجمال، وكانت أيضاً تفيض بالمشاعر وقد أطلق برونو على اللوحة أسم: (لوحة الولد الباكي ).

ولحظة أن انتهى برونو من رسم اللوحة شبت النار فجأة في البيت والمرسم كله لتأتي على كل ما يحتويه البيت فيما عدا اللوحة الجديدة، وهذا ما اثار حيرة ودهشة الجميع في هذا الوقت، اما الطفل الباكي صاحب اللوحة فقد اختفي في وقت الحريق ولم يعثر له برونو على ادنى اثر، ولكن مع اجراء برونو لمزيد من التحريات عن حقيقه هذا الطفل عرف عنه حياته السابقه وما فيها من سعاده ورفاهية انتهت بحريق كبير مات فيه والدي الطفل والتهم فيه بيته بالكامل ما عدا الطفل الذي عاش تلاحقه اللعنات.

الطفل الباكي

ولكن مع مرور مزيد من الوقت نسي برونو امر الصبي تماما، ولم يعد لدي برونو بعدها أدنى وقت كي يفكر في الولد أو يبحث عنه، فقد تغيرت وتحسنت أحوال برونو للأفضل، حيث اشتهرت أعماله الفنية بعد نشر لوحة الولد الباكي التي اشتهرت جداً وبيعت منها الملايين، بل أن لوحة الولد الباكي اصبحت تمثل الطفولة المعذبة واصبح الرسامون من كل انحاء العالم يقلدونها فيرسمون الاولاد والبنات بملامح حزينة تملا الدموع عيونهم.

ولكن لم تقف اسطورة لوحة الولد الباكي عند هذا الحد، فقد حدث بعدها بفترة من الزمن تقدر بعشرين عاما أن احترقت سيارة بشكل مفاجئ وكان يقودها شاب، ومع البحث وجد اوراق هويه مع هذا الشاب باسم الطفل الذي رسمه برونو من عشرين عاما وعرفه العالم اجمع على انه الطفل الباكي.

طفل باكي

وتستمر لعنة لوحة الولد الباكي فتشتعل الحرائق واحده تلو الاخرى في كل منزل وبيت يعلق هذه اللوحة الملعونة على جدرانه ويزين حوائطه بها، دون اي مبرر أو سبب حقيقي وراء هذه الحرائق سوى أن الحريقه تقضي على كل شئ بالمنزل ما عدا لوحة الولد الباكي، وبهذا فقد تناقلت الاسطوره أن روح الولد قد سكنت اللوحة بعد وفاته في الحادث لتسبب الحريق في كل مكان تتواجد فيه اللوحة.

هذا وقد قامت بعدها احد الجرائد الكبرى في بريطانيا بحملة كبيرة لجمع كل النسخ من لوحة الولد الباكي لحرقها للتخلص من اللعنة، وبالفل نجحت الجريدة في جمع أكثر من 2500 لوحة وتم حرقها جميعها للقضاء على اللعنة نهائياً، ولكن بعدها لم يقدر احد على تعليق اللوحة في منزله لتجربه ما إذا قد انتهت اللعنة ام لا زالت موجودة.

ولد باكي