جوجل يحتفل بـ”سلوى روضة شقير”عرفها العالم بعد أنْ خطفها الزهايمر

يحتفل محرك البحث جوجل Google برائدة الفن التجريدي في لبنان والعالم العربي،  سلوى روضة شقير في الذكرى الـ102 لميلاد Saloua Raouda Choucair،  ، وتعتبر أحد النماذج الرائعة بالرغم من عدم بيع أي من أعمالها حتى العام 1962.

جوجل يحتفل بـ"سلوى روضة شقير"عرفها العالم بعد أنْ خطفها الزهايمر 2 24/6/2018 - 4:52 م

ولدت سلوى في  بيروت في 24 يونيو 1916، وتوفي والدها في صفوف الجيش العثماني خلال الحرب العالمية الأولى وذللك بعد فترة وجيزة من تجنيده العسكري الإلزامي من قبل العثمانيون، وكان ملاكاً لأراضي وصيدلي، ليترك وراءه ثلاثة أطفال تعتني بهم والدتهم وهي أسرة ميسورة الحال من الطائفة الدرزية، وبدأت سلوى روضة شقير في تعلم الرسم في إستوديو إثنين من أشهر الفنانين في لبنان مصطفي فروخ (1935) وعمر أنسي (1942)، ولم  سلوى تحقق إعترافاً في الخارج إلا وهي في التسعينات من عمرها، كفنانة رائدة في حداثة الفن في لبنان.

في عام 2015 نظم أول معرض من قبل CRG  يستعرض نشاطات أعمال شقيرة المختلفة من الرسم والنحت والمنسوجات والتصميم، وبسبب مرضها لم تحضر للمعرض حيث تعاني من المرض والزهايمر، لتحتفل بنجاحها الذي أتى متأخراً.

جوجل يحتفل بـ"سلوى روضة شقير"عرفها العالم بعد أنْ خطفها الزهايمر 1 24/6/2018 - 4:52 م

دراسة سلوى Saloua Raouda Choucair

أنضمت للمدرسة الأهلية للبنات ومن ثم ألتحقت لتتعلم دروس الرسم  في استديو مصطفي فروخ وعمر الآنسي، لتدخل الكلية الأمريكية وتدرس البيولوجيا ثم دراسة الفلسفة والتاريخ في الجامعة الأميركية في بيروت. وغادرت لبنان إلى فرنسا حيث درست في المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة

الجوائز التي حصلت عليها سلوى روضة شقير

  • كانت واحدة من أوائل الفنانين العرب الذين شاركوا في معرض أخبار الواقع في باريس عام 1950. وسجلت حضورا لها في استوديو فرناد ليجار
  • نظمت في عام  1951 معرضا فردياً في صالة معرض Colette Allendy والذي كان أكثر شعبية وترحيباً مما هو عليه في بيروت.
  • تعلمت  الفن والهندسة المعمارية الإسلامية في القاهرة بعد رحلة طويلة في 1943.
  • أقامت معرضاً صغيراً في مجال عملها عام  1947 والذي كان ينظر له كأول معرض للفن التجريدي الحديث في العالم العربي.
  • في عام 1974، رعت جمعية الفنانين اللبنانيين معرضًا تكريمًا لعملها في المجلس الوطني للسياحة في بيروت.
  • حصلت في عام 1985 على جائزة تقديرية من إتحاد الرسامين العرب.
  • في عام 1988 حصلت على ميدالية ذهبية من الحكومة اللبنانية.

منحت في عام 2014 شهادة الدكتوراه الفخرية المرموقة من الجامعة الأمريكية في بيروت.

توفيت في 26 يناير 2017  في منزلها في بيروت، عن عمر ناهز 100 سنة، وكانت ظلت أسيرة النسيان وإختطاف الزهايمر منذ دخولها التسعينيات من عمرها، وهي فترة بروز نجاحها في خارج لبنان.



اترك تعليقا