تعرف على أسباب الهجمات الإرهابية في فرنسا

المئات من الناس تعتزم الاحتفال بيوم الباستيل في نيس في فرنسا، و مشاهدة الألعاب النارية، والمشاركة في الآنشطة حيث انتهت ليلة إحتفال يوم الباستيل بمأساة بعد دهش شاحنة مليئة بالمتفجرات والأسلحة لحشد  كبير من الناس، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 80 فرد. حيث أن هذا اليوم هو عطلة وله  أهمية كبيرة بالنسبة الشعب الفرنسي. الباستيل هو اليوم الوطني. في هذا اليوم الوطني كان الفرنسيون في العصور الوسطى  يقاتلون من أجل حريتهم خلال الثورة الفرنسية في 14 يوليو 1789. فهذا اليوم يمثل بداية الديمقراطية الجمهورية ونهاية حكم استبدادي. كما في نفس اليوم يحتفل الشعب الفرنسي بشعار “الحرية والمساواة والإخاء”، والتي نشأت في الثورة الفرنسية.

الإرهاب في فرنسا

تحليلات المجتمع الغربي لأسباب الهجمات الإرهابية في فرنسا :

فطبقا لتحليلات المجتمع الغربي وبعد إنتشار سؤال لماذا الهجمات الإرهابية في فرنسا ولماذا هى مستهدفة. في إطار هذا السؤال تم نشر العديد من التحليلات من وجهه نظر المجتمعات الغربية وهى :

  1. دولة فرنسا هى منارة للديمقراطية : الحرية والمساواة والإخاء هو الشعار الوطني لفرنسا ولكن تلك المثل والمبادئ الأساسية للروح الوطنية الفرنسية، هي تعد لعنة على الجماعات المتطرفة التي تكره  حقوق الإنسان المبادئ التي يعتز بها الغرب. حيث صرح  جيمس وولسي، المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية، أن هذه المبادئ هى  بمثابة محفز للحصول على أحدث الفظائع الارهابية. كما صرح أن فرنسا هي متحدث باسم الديمقراطية في العالم، وحقوق الإنسان. وقد صرح كذلك  نيل فيرغوس، وهو خبير في الإرهاب الدولي.
  2. دولة فرنسا هى دولة علمانية : فرنسا دولة العلمانية بشكل صارم، والتشريع لا يتعلق بالدين. كما أن هناك لوم موجه إلى فرنسا أنها طبقا لهذا ولكنها منعت إرتداء الحجاب على سبيل المثال. كما يوجهه إليها اللوم بأنها ساعدت على إنتشار الإسلاموفوبيا. حيث صرح رئيس جهاز الاستخبارات الأمريكي السابق السيد وولسي: “فرنسا هي بلد علماني وتفعل أشياء مثل عدم السماح للنساء المسلمات ارتداء الحجاب، مما أنتج التوتر.”
  3. مشاركة فرنسا في الضربات الجوية ضد داعش  :الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند وجه ضربات جوية ضد داعش وجهاديين الدولة الإسلامية في الشرق الأوسط. في حين أن الحكومة الفرنسية أصبحت قريبه من التهديدات التي تشكلها الجماعات الإرهابية إلى فرنسا وهذا محفز للإرهابيين.
  4. فرنسا والروابط التاريخية لشمال أفريقيا: منذ زمن طويل فرنسا لديها روابط استعمارية  في المنطقة الغربية  من شمال أفريقيا، وخاصة في المغرب والجزائر وتونس، حيث ولد القاتل. فالروابط التاريخية تعني أن فرنسا لديها نسبة عالية من المهاجرين القادمين من البلدان ذات الأغلبية المسلمة، بما في ذلك لبنان وسوريا. في حين أن الغالبية العظمى من أولئك المنحدرين من أصول شمال أفريقيا ملتزمين بالقانون لكن هذا قد يأتى إليهم بمتطرفين.
  5. فرنسا وحرية التنقل وأزمة المهاجرين: وقد أظهرت الهجمات الأخيرة في باريس وبروكسل أن الإرهابيين المتمرسين على القتال من منطقة الشرق الأوسط، حيث يتسلل العديد إلى  أوروبا متظاهرين بانهم  المهاجرين الفارين من الحرب والاضطهاد.وهذا سمح للإرهابيين من السفر بين الدول بسهولة نسبيا.
  6. فجوات في الأجهزة الأمنية في فرنسا: الأحداث في باريس كشفت فجوات في الأجهزة الأمنية الفرنسية وربما تكون قد شجعت الآخرين على القيام بأعمال مماثلة وانها تعرف  من غير المرجح أن يتم اعتراضها من قبل أجهزة الاستخبارات.

قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.