ترامب يصعد أزمة الاتفاق النووي مع إيران.. ويهدد بالمزيد

ترامب يصعد الأزمة الدبلوماسية والسياسية المتعلقة بملف الاتفاق النووي مع إيران، حيث صعد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” من لهجته الحادة والعدائية ضد إيران في منحىً وصفه الخبراء بأنه يتجه بالأزمة حول الاتفاق النووي مع إيران إلى بعيد، خصوصًا مع ما يراه الرئيس الأمريكي من تهديد متزايد تشكله دولة إيران الداعمة للإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى تهديدات إيران المتكررة وتجاربها الصاروخية وتلميحاتها بالمروق خارج فلك الهيمنة الأمريكية خلال الفترة الأخيرة مع تصاعد تيار المحافظين الضاغط على الرئيس حسن روحاني حتى بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية وهو ما يمثله “الحرس الثوري الإيراني” المدعوم من المرشد الأعلى “آية الله على خامنئي”.

ترامب وروحاني وصراع مستمر

ترامب يصعد.. وإيران تترقب

فقبل ساعات قليلة مضت، أعلن الرئيس الجمهوري الأمريكي “دونالد ترامب” أنه يرفض وبشكلٍ قاطع الاعتراف والاقرار بأن دولة إيران أبدت التزامًا بالاتفاق النووي الموقع مع القوى الكبرى قبل عامين، وتحديدًا في عام 2015، فيما ذهب الرئيس الأمريكي إلى وصف النظام الإيراني بكونه “نظامًا متطرفًا”، وأعلن ترامب بأنه قد قرر إحالة الأمر إلى مجلس النواب الأمريكي “الكونجرس”، كما أكد أنه سيناقش الأمر مع حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية بشأن إمكانية تعديل الاتفاق النووي المُبرم مع إيران خلال الفترة المقبلة، وواصل الرئيس الجمهوري سيل هجومه المصبوب على إيران واصفًا نظامه بالداعم للإرهاب كما شدد ترامب على أنه سيعمل جاهدًا لإغلاق كافة السبل والطرق أمام إيران وطموحها في طريق امتلاك السلاح النووي خلال الفترة المقبلة.

إيران ترد على هجوم ترامب بشأن الاتفاق النووي

من جانبه، رد الرئيس الإيراني المُعاد انتخابه مؤخرًا “حسن روحاني” في خطابٍ متلفز بأن الاتفاق النووي المُبرم في عام 2015 لم تقوم إيران بتوقيعه مع الولايات المتحدة الأمريكية فقط وذلك في إشارة إلى تلاعب الإدارة الأمريكية الجديدة بمقدرات الاتفاق النووي والتلويح دائمًا بامتعاضه منه ومن عدم التزام إيران به، وفي تحدي واضح، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن توجه ترامب إلى الكونجرس من أجل إدخال تعديلات على الاتفاق النووي هو أمر مرفوض، حيث لا يُسمح بإدراج أي تعديلات على مسودة أو بنود الاتفاق النووي، واختتم الرئيس الإيراني حديثه في هذا الجانب بالتأكيد على أن الاتفاق النووي الموقع في عام 2015 هو اتفاق شامل ومتعدد الأطراف مشددًا على التزام إيران به طالما كان ضامنًا لمصالحها العليا.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.