الأزمة التركية تدفع إلى بيان جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية التي تعيش أوهام فارغة لإعلان مبادرة من عشرة بنود للتصالح مع الدولة المصرية

الأزمة التركية وبيان جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية  فما زالت الجماعة الإرهابية بتركيا تعيش أوهام حركتها الأوضاع التي تعيشها الدولة التركية التي تعاني العزلة وهشاشة الوضع الاقتصادي وأصبحت الجماعة الإرهابية عبء على الدولة التركية، فمذ قليل تناقلت وكالات أنباء الآناضول خبر مفاده أن ما تسمى  بجماعة “الإخوان المسلمين” تطرح مبادرة وألحفت بالمبادرة المزعومة عباراه “إخراج مصر من النفق المظلم”، ونذكر هنا أن من يعيش بقاع النفق المظلم هو الدولة التركية، أما عن مصر

الأزمة التركية وبيان الجماعة الإرهابية

وعن مبادرة الجماعة الإرهابية  “الإخوان المسلمين” التي تصنف من قبل العديد من الدول :تنظيما إرهابيا” فتتلخص أوهام مبادراتها المزعومة والتي تتضمن إجراء انتخابات رئاسية جديدة دعا إليها الرئيس المعزول محمد مرسي، كما بوكالة الآناضول التركية، وقد وجاءت تلك المبادرة في بيان أصدرته الجماعة ألإرهابية منذ ساعات قليلة تحت مسمى خادع وهو “تعالوا إلى كلمة سواء وطن واحد لشعب واحد”، كما جاءت تلك المبادرة في مناسبة الذكرى الخامسة لفض البؤرة الإرهابية بميدان النهضة ورابعة العدوية.

جماعة الاخوان المسلمين
الأزمة التركية وبيان الجماعة الإرهابية

ومن الجدير بالذكر أن هذه المبادرة التي يرفضها غالبية الشعب المصري قبل قيادته السياسية، تتضمن هذه المبادرة بنود عشرة تحت مسمي “دعوة للحوار الوطني” فكيف تكون دعوة للحوار وهي مسبوقة بعشرة بنود، ومن ضمن هذه البنود الاحتفاء بثورة يناير 2011 في محاولة لخداع وجذب مؤيدي ثورة يناير لصفوفهم، حيث أسفرت ثورة يناير عن الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك ووصول الجماعة الإرهابية إلى سدة الحكم.

الأزمة التركية وبيان الجماعة الإرهابية

وبين البنود الأخرى التي ساقتها الجماعة الإرهابية في المبادرة المزعومة، اعتبار الشعب المصري هو المصدر الوحيد للشرعية، ورفض مناخ الاستقطاب، والتأكيد أن “حقوق الضحايا لا تسقط بالتقادم وأهمية تحقيق العدالة الناجزة”.

وفي مفارقة مضحكة ذكر بيان الجماعة الإرهابية التي تعيش أوهام وخيالات مرضية، فقد ذكر البيان أن أفضل طريق للخروج من “النفق المظلم الذي تمر به البلاد هو عودة مرسي إلى سدة الحكم على رأس حكومة ائتلافية متفق عليها بين القوى الوطنية لمدة محددة وكافية لتهيئة البلاد لإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف هيئة قضائية مستقلة تتوافق عليها القوى الوطنية دون إقصاء لأحد”.

أقرأ أيضا

وفي ختام بيان الجماعة الإرهابية أطلقت الجماعة دعوة تحت مسمى خالي من معناه وهو “حوار وطني مجتمعي شامل في مناخ صحي يسمح بتحقيق البنود السابقة، حتى استعادة اللحمة الوطنية والانطلاق نحو وطن واحد لشعب واحد”، فالحوار الوطني الذي تدعو إليه الجماعة هو لتنفيذ بيانها، فيبدو أن الجماعة أصبحت عبء على الدولة التركية وتريد الخلاص منها.