بوادر حل الأزمة… اجتماع روسي أوكراني غدا بدون شروط مسبقة

مع اندلاع الأزمة الروسية الأوكرانية في الأفق وبداية العمليات العسكرية في الداخل الأوكراني سعت جميع الأطراف الدولية لنزع فتيل الأزمة خوفا من اندلاع حرب عالمية ثالثة وأيضا لما لها من تبعات اقتصادية مباشرة على أغلب دول العالم في إطار العولمة الحالية.

عاجل تطورات الساعات الأخيرة خسائر واسعة في مراكز القيادة العسكرية الأوكرانية، وحلف الناتو "سوف يفعل ما بوسعه"

مع بداية بزوغ حل للأزمة بين الحين والآخر إذ تفاجأ الجميع بشروط مجحفة من الجانب الروسي بقيادة الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) يفرضها على الجانب الأوكراني وشرط القبول بها لوقف العملية العسكرية.

ولكن مع إصرار الدول الصديقة والمحايدة على اتخاذ الطريق السلمي واتباع حل التفاوض والحوار ومحاولة إقامة حوار حول طاولة التفاوض تارة في تركيا وتارة أخرى عن طريق اذريبجان وغيرهم أيضا، حتى أعلن منذ قليل عن موافقة الطرفين وبالأخص الطرف الروسي المتعنت عن إقامة حوار بين الطرفين دون أي شروط مسبقة في طاولة حوار مفتوحة في المنطقة الحدودية بين أوكرانيا وجارتها دولة بيلاروسيا أحد الداعين إلى هذا الحوار بالإضافة إلى تركيا، وهو ما أعطى بشائر أمل لاحت في الأفق من أجل التقدم لحل الصراع ووقف إراقة الدماء وبالأخص المدانيين.

كما أن هذا الحوار جاء بعد انزلاق الطرفين في التهديدات بالأسلحة النووية وهي الخطوة التي يصعب الرجوع بعدها والتي تعتبر إيذانا بحرب عالمية جديدة لا تبقي ولا تذر، وأيضا جاء القبول الروسي بعد التأخر في اقتحام العاصمة الأوكرانية (كييف) بعكس ما كان مخطط له وهو سقوطها في الأيام الأولى وربما الساعات الأولى وعدم صمودها أمام العملاق الروسي بل على العكس منية القوات الروسية بخسائر كبيرة في العتاد والأرواح أيضا.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.