بشرى سارة للمصابين بفيروس كورونا 

دراسة طبية حديثة أمريكية تزف بشرى سارة للمصابين بفيروس كورونا المستجد، الذي أسفر عن ما يربو عن الـ1.5 مليون حالة فاة حول العالم منذ بدء انتشاره أواخر العام الماضي وإصابة الملايين بالفيروس، وتحمل الدراسة نبأ سار مفاده أن نسبة الوفيات بسبب مرض كوفيد -19 شهدت تراجعًا ملحوظًا وسط حاملي الفيروس، وأشارت صحيفة “نيويورك تايمز”، إلى أن نسبة المصابون بالمرض تشهد ارتفاعًا كبيرًا ممن يتعافون وينجون من كورونا، وهذا يشمل أيضًا من يعانون من أعراض شديدة.

بشرى سارة للمصابين بفيروس كورونا 

بشرى سارة للمصابين بفيروس كورونا 

بشرى سارة للمصابين بفيروس كورونا 
بشرى سارة للمصابين بفيروس كورونا

تراجع في عدد الوفيات في أكثر من دولة

وتعتبر الولايات المتحدة في صدارة دول العالم التي تاثرت بالجائحة، حيث أُصيب ما يزيد عن عن 9 ملايين شخص بفيروس كورونا، ووفاة ما يزيد عن 234 ألف حالة، وقد شهدت نسبة الوفيات فيها تراجعًا ملحوظًا فمثلا بلغت نسبة الوفيات بكورونا 30% في مارس الماضي، في حين لم تتجاوز 3% خلال يونيو الماضي.

وهذا التراجع لم يقتصر على الولايات المتحدة وحسب، ففي إنجلترا كشفت التقارير أن 4 مصابين من أصل 10 في العناية المركزية كانو يموتون خلال مارس الماضي، فيما تراجع هذا العدد في يونيو الماضي ووصلت نسبة التعافي إلى 80% بحسب الباحث في جامعة إكستر البريطانية، جون دينيس.

باحثون يجب عدم الإفراط بالتفاؤل

وبالمقابل حذر باحثون من عدم الإفراط في التفاؤل بتراجع الوفيات بكورونا، لأنه لا دليل حتى الآن مؤكد بأن الفيروس أصبح أقل انتقالا بين الأشخاص أو أنه أقل فتكًا، ويرجع الباحثون السبب وراء هذا التراجع في نسبة الوفيات إلى التدابير الإحترازية والوقائية التي فرضتها الحكومات  لحماية الأشخاص الأكثر عرضة للمرض مثل كبار السن، بينما تزايد عدد المصابين وسط الشباب والأصغر سنا.

ففي أوخر أغسطس الماضي كشفت الارقام في الولايات المتحدة حول متوسط عمر المصابين خيث هبط إلة ما دون الـ40 سنة، مما سبب حيرة للعلماء وأثار تساؤل وهو “هل صار الفيروس أقل فتكا بالفعل أم إن الأمر ناجم عن إصابة الشباب الذين لا تتدهور صحتهم بشكل كبير من جراء “كوفيد 19″؟

بشرى سارة للمصابين بفيروس كورونا 
بشرى سارة للمصابين بفيروس كورونا

وهذا دفع الباحثون لمحاولة الإجابة على هذا التساؤل فقام فريق من مركز  “نيو لانغون” الصحي في نيويورك، بإجراء تحليل بيانات لأكثر من 5 آلاف مريض بفيروس كورونا  مكثوا في ثلاث مستشفيات بين مارس وأغسطس الماضيين، وتوصلوا للاستنتاج بأن كورونا أصبح أقل شراسة بالفعل من ذي قبل ونفت أن يكون ذلك ناتج عن إصابة الشباب ووقاية كبار السن.