التخطي إلى المحتوى
اليهود يحتفلون بعيد “حانوكا”

يحتفل اليهود فى هذه الأيام الثمانية المقبلة والتى تبدأ مساء اليوم بعيد “حانوكا” فما هو ومتى يبدأ؟ سنتعرف فى هذا المقال سويا عن ماهية هذا المهرجان السنوى لليهود لكى نسبر أغوار القوم ونعلم عنهم كما يعلموا عنا، ففى شهر كيسلف وفق التقويم العبري وما يوافق بالتحديد مساء يوم الأحد ٢ ديسمبر من هذا العام (٢٠١٨) يبدأ الإحتفال فى نواحى كثيرة من العالم ولمدة ٨ أيام بما يطلق عليه أيضا أيام التدشين أو الأنوار، وينتهى هذا المهرجان مساء يوم الإثنين ١٠ ديسمبر وفق التقويم الميلادى، وهو مهرجان هام على مدار العام بالنسبة لليهود رغم أنه غير مذكور فى التوارة ولكنه له دلالة تاريخية عميقة فى تراثهم، واسمه مشتق من طريقة الاحتفال به حيث تتم إضاءة كل مساء يوم من هذه الأيام شمعه من شمعدان مكون من ٨ شمعات معد خصيصاً لهذا الغرض، تليها صلاة شكر للإله لنصرته اليهود فى تمردهم فى عهد المكابين على الدولة السلوقية فى عهد أنطيوخوس الرابع
الذى كان آمراً بتعذيب اليهود وانتهاك حرماتم و معابدهم ومقدساتهم.
وبالتدقيق فى معنى كلمة”حانوكا” وكان ذلك عام ١٦٧ق.م. اللغة العبرية نجد أنها فى الترجمة للعربية تعنى “التدشين”، أى تدشين هيكل سليمان بعد ترميمه بعد نجاح التمرد ضد السلوقيين الذين كانوا قد أحدثوا تدميراً فيه.
وعندما نتحدث عن سبب الثمانية أيام نجد التلمود اليهودى قد أجاب بإجابة مفادها أن الزيت الذى كان يضئ الشمع المقدس عند تدشين الهيكل لم يكن ليسع إلا ليوم واحد ولكن حدثت معجزة وظل الشمع مضاءً لمدة ثمانية أيام، وفى موضع آخر من التلمود يذكر أن علة عدد ٨ تأتى منذ آدم عليه السلام عندما لاحظ تقلص ساعات النهار فى أيام الشتاء الغزير فدعا الله ثم لاحظ بعد ثمانية أيام أن النهار يمتد من جديد فجعل هذه الأيام الثمانية أيام شكر لله وفرح وسرور
ومن العادات اليهودية فى هذه الأيام الثمانية أن تضاء شمعه واحدة فى الشمعدان الثمانى بجانب النوافذ فى جميع منازل الكيان المحتل لأرض فلسطين، كما تؤكل الأطعمة المخصوصة مثل الكعك المقلى فى الزيت وفطائر البطاطس المقلية، كما أنه لا يعتبر يوم عطلة رسمية.

← إقرأ أيضاً:


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.