تطورات الحرب.. الوكالة الدولية للطاقة الذرية قلقة بشأن السلامة النووية في “تشيرنوبل” والقيادة السُعودية ترفض الحديث مع بايدن

تتصاعد تطورات الحرب الروسية في أوكرانيا في ميادين الحرب والسلاح كما في ميادين السياسة والاقتصاد، ويتواصل فشل الإدارة الأمريكية في ضبط ارتفاع أسعار النفط عالمياً مع استمرار الحرب وَسْط مخاوف الوكالة الدولية للطاقة الذرية المُتعلِّقة “بالسلامة النووية” في محطة تشيرنوبل التي تسيطر عليها القوات الروسية.

الوكالة الدولية للطاقة الذرية قلقة بشأن السلامة النووية في "تشيرنوبل" والقيادة السُعودية ترفض الحديث مع بايدن

الوكالة: وضع الموظفين في تشيرنوبل “آخذٌ في التدهور”

حيث أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنَّ عدداً من الفنيين وموظفي السلامة المحليين الذين يعملون في تشرنوبل ويقدر عددهم بـ  210 شخصاً، يستمرون بالعمل في محطة الطاقة النووية بشكلٍ متواصل منذ قُرابة الإسبوعين، دون أن يحدث أي تغيير في المناوبات في المحطة التي تخضع لسيطرة روسيا حالياً.

وأوضحت الوكالة أنّه رُغم وجود الماء والطعام إلَّا أنَّ وضع هؤلاء الموظفين آخذٌ في التدهور نظراً للعمل المتواصل والضغط المُستمر الذي يعانون منه منذ أسبوعين تقريباً.

“جروسي” قلِق حول “السلامة النووية” في تشيرنوبل

كما أكَّدت الوكالة أنها لم تعد على اتصال بمُعدات الرصد التابعة لها، والتي تكفل التأكد من وجود جميع المواد النووية في مكانها داخل تشيرنوبل، فيما عبَّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي عن قلقه المتعلِّق بالسلامة النووية قائلاً “أشعر بقلق عميق إزاء الوضع الصعب والمُجهد الذي يواجه العاملين في محطة تشيرنوبل للطاقة النووية والمخاطر المُحتملة التي ينطوي عليها الوضع فيما يتعلق بالسلامة النووية”.

القيادة في السُّعُودية والإمارات ترفض الحديث مع بايدن

وفي سياق الاقتصاد والطاقة هذه المرَّة فقد كشفت  “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إن قادة السُّعُودية والإمارات رفضوا إجراء اتصالات هاتفية مع الرئيس الأمريكي جو بايدن للحديث حول أزمة أسعار النفط في ظل الحرب الروسية على أوكرانيا.

وبينما كانت الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على احتواء ارتفاع أسعار النفط، نتيجة الحرب، نقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمِّها أنَّ قيادة المملكة قد رفضت عدداً من الطلبات المُتكرِّرة للتواصل مع الرئيس الأمريكي بهذا الشأن.

كما أكَّدت الصحيفة أنَّ القيادة في الإمارات العربية المتحدة قد رفضت هي الأخرى طلبات مُشابهة خلال الأسابيع الأخيرة، وَسْط محاولات البيت الأبيض ترتيب مكالماتٍ هاتفية بين الرئيس الأمريكي وقادة السُّعُودية والإمارات دون جدوى.

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ السبب وراء ذلك هو غضب السُّعُودية والإمارات من بعض المواقف الأمريكية بخصوص إيران واليمن، في الوقت الذي تحاول فيه الإدارة الأمريكية إصلاح العلاقات مع الدولتين، نظراً لقدرتهما على المُساعدة في تهدئة أسواق النفط.

السُّعُودية ترفض ضخ المزيد من النفط في الأسواق

كما لفتت “وول ستريت جورنال” أن القيادة في المملكة العربية السُّعُودية والإمارات العربية المتحدة كانت قد أجرت عِدة اتصالات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وَسْط الرفض المتواصل للحديث مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، والامتناع عن ضخ مزيدٍ من النفط، التزاما بخطة “أوبك”.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد أعلن حظر واردات النفط والغاز الروسية، قائلاً أنَّ قرار حظر استيراد النفط والغاز الروسي يحظى بدعم الولايات المتحدة بأكملها.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.