جوجل يحتفل اليوم بنجاح عملية مرور مركبة كاسينى

أحتفل اليوم الأربعاء الموافق بيوم السادس والعشرون من أبريل الجاري 2017 موقع البحث العالمي والشهير بــ “جوجل” بنجاح مرور مركبة كاسينى وذلك بين كوكب زحل وحلقاته، حيث أن نجاح هذه التجربة كان نجحا كبيرا للغاية، وبمناسبة ذلك الحدث سوف نتابع معكم أهم المعلومات التي تخص ” مركبة كاسينى ”  حيث أن هذه التجربة تم أطلاقها في يوم الخامس عشر من شهر أكتوبر عام 1997، ويذكر أن مركبة كاسينى التي نجحت هو مشروع مشترك كان بين أحد الفضائيات الأوروبية وأيضا وكالة ناسا، وبعد ذلك قامت أحدي وكالات الفضائيات البرطانية بالاشتراك مع الفضائيات الأخري في هذا المشروع، وتدور المركبة كاسيني حول أستكشاف الكواكب الموجود والتي لن يصل إليها الآنسان حتى الآن، ولقد حدث في في الكشف عن كوكب زحل وحلقاته التي تدور حولها.

المركبة كاسينى
المركبة كاسينى
المركبة كاسينى

جوجل يحتفل بــ مركبة كاسينى

المركبة كاسينى
المركبة كاسينى

ويذكر أن المركبة كاسينى يوجد لها ثلاثة عشر أعوام وهي مازلت ناجحة عر تلك السنوات، حيث أن قاعدة كيب كانافيرال التي توجد في ولاية فلوريدا هي كانت قاعدة تلك التجربة، حيث أن الهدف من أنشاء مركبة كاسيني هو أن يتم دراسة جميع الكواكب التي لن يصل لها أي مخلوق خاصة كوكب زحل وحلقاته حيث أنه كان هو الهدف الرئسي لــ كاسينى.

كيف تسير مركبة كاسينى إلى الفضائيات

المركبة كاسينى
المركبة كاسينى

يعد الوصول لكوكب زحل شئ من أصعب المستحيلات ويرجع ذلك بسبب أنه بعيدا جداً عن الشمس، لذلك تم تزويد مركبة كاسيني ثلاثة فقط من البطاريات حيث أن كل بطارية منهم تحتوي على أكسيد البلوتونيوم والذي وصل عدده إلى 12.2 كليو جرام منه، أما بالنسبة إلى أنتاج كل بطارية من الثلاثة فوصل إلى 285 واط، ومن المقرر أن مركبة كاسيني عندما تنتهي سوف تكن الطاقة الكهربية الناتجة وصلت إلى 605 واط.

مما تتكون المركبة كاسينى

جوجل يحتفل اليوم بنجاح عملية مرور مركبة كاسينى 1 26/4/2017 - 10:26 ص
المركبة كاسينى

وبالإضافة إلى أن هذه المركبة تحتوي عى بعض الأشياء الهامة ومنها أنه يوجد جهاز يقوم تصوير الأشعة تحت الحمراء، ومزودا أيضا المركبة بجهاز مطياف للكتلة، وأيضا قياس المغناطيسية، وأيضا يوجد بها طياف للبلازما للأشعة فوق البنفسجية، ويعد مشروع المركبة كاسينى من المشروعات الرائعة في التاريخ لأنه مشروع بحس جميع المواطنين في أنحاء العالم على الحث بالتقاول، لأن الوصول إلى ككب زحل يعد من سابع المستحيلات ولكن الآن أصبح أمر ميسورا.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.