الكشف عن رد روسي محتمل على ضربة “نووية” أمريكية..بعد التدريبات “النووية” في ألمانيا

في حديث لأستاذ العلوم العسكرية الروسي الدكتور كونستانتين سيفكوف، علق، على التقارير التي جاءت بصحف ألمانية حول تدريبات نووية يجريها سلاح الجو الألماني بالتعاون مع حلف “الناتو”، وكشف عن طبيعة رد روسيا على أي هجوم نووي ألماني أو أمريكي محتمل ضد روسيا.

الكشف عن رد روسي محتمل على ضربة "نووية" أمريكية..بعد التدريبات "النووية" في ألمانيا 1 16/10/2020 - 11:38 ص

الدكتور سفيكوف قال في لقاء أجراه مع موقع “NSN”، إنه “إذا كانت هذه الأخبار عن تدريبات نووية في ألمانيا صحيحة، فيعنى ذلك ان السياسة الألمانية تدار من أشخاص (ضيقي الأفق)، أو ربما لا يملكون صحة نفسية كاملة”، على حد تعبيره.

وأكد الدكتور سيفكوف في تصريحات له، أن “شن حرب نووية من قبل ألمانيا (ضد روسيا) خطوة انتحارية”.

وأوضح الدكتور سيفكوف، أن روسيا لديها ترسانة نووية لها القدرة على تحويل أي أرض، لأي عدو إلى مجرد “صحراء مشعة”.

وبحسب الدكتور سيفكوف ان “الغواصة الروسية (كالمار 4) بها 16 صاروخ كل واحد منهم يحمل 10 رؤوس نووية”، وأضاف “نحن نتحدث هنا عن غواصة نووية واحدة فقط، بينما تمتلك روسيا ثلاثة عشر غواصة منها”.

واعتبر الخبير في العلوم السياسية، سيفكوف أن هؤلاء الذين يريدون تحويل ألمانيا إلى مكان لمعركة نووية، هم “أعداء الشعب الألماني”.

وأوضح الدكتور سيفكوف أن: “الولايات المتحدة الأمريكية ترغب في بدء حرب نووية على أرض دولة أخرى غير أرضها، ولهذا، قاموا بصنع رؤوس حربية نووية صغيرة الحجم”.

وقال أستاذ العلوم العسكرية سيفكوف: “بإمكانهم خوض حرب محلية صغيرة على أرض دولة أخرى، لكن لن نقف عند هذا الحد، سنطلق الصواريخ دفعة واحدة على الولايات الأمريكية من كلا جانبيها”.

وذكر موقع “جيرمان فوريجن بوليسي” قيام سلاح الجو الألماني بتدريبات “نووية” “سرية” مشتركة مع حلفاء في حلف “الناتو” في شمال الراين.

وأوضح الموقع أن هذه التدريبات، والتي أطلقوا عليها اسم “سيناريو الرعب” تحاكي قيام “حرب نووية” في المنطقة.

ويذكر أن مقاتلات “توريندو” القادرة على حمل أسلحة نووية شاركت في التدريبات وانطلقت من قاعدة نورفينيتش غربي ألمانيا، التي من المعتقد أنها تستخدم كـ”خزان بديل للقنابل الهيدروجينية الأمريكية”.